لا يوجد أمامنا غير هذه الحياة ..... أبو لاوند مصطفى / سوريا
أحاول أن أبتسم
وأن أستدرج شفاهي
للوقوع ..
في فخ الفرح
ربما ..
يغرب عن وجهي
هذا الحزن الأسود .
لا يوجد أمامنا
غير هذه الحياة
سواء ..
رضينا
أو لم نرضى .
الرياح تتحرك كالعادة
في دوائر مفتوحة
يعاب عليها
أنها تدس أنفها
في ما لا تعنيه ..
الشمس تقنعني
بشعاعها النحيل
لكنها مازالت تتسلق
الجبال ..
بجمال وجلال .
والنهر لم يتخلى بعد
عن خلاخل الماء
في الجداول .
والقمر ..
هو ... هو
كئيب وبهي
يصعب عليَّ إحتضانه
في هذا الزمن اليائس
والقلب ..
هو ... هو
بطيء وشقي
أنا قلق عليه
من الذئاب المسعورة
التي تتجول
في غابته الموحشة .
والوطن ..
هو .. هو
حزين وجميل
كالمرأة ، خائفة
لا تتحمل سقوط
دمعة
كالزهرة ، متبوعة
تنتظر الصبح
أن يحيك الشعاع البارد
على خدها
قطرة
كالعين ..
طائعة ، جائعة ، ضائعة
لا تقبل ، أن تتخلى
عن نظرة ..
الحياة ..
هي .. هي
غاضبة وصامتة
قد نستطيع العيش فيها ..!!! .
إذا ..
جئنا إليها
بغير هذا الزمن .
-----------------------
لا يوجد أمامنا غير هذه الحياة ..... أبو لاوند مصطفى / سوريا
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
26 يوليو
Rating:
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
26 يوليو
Rating:

ليست هناك تعليقات: