المرفأ الأخير بقلم فاطمة نصيبي تونس


الفرح الذي يتراقص على نبضات قلبي كل صباح
هو حلم نما في شرفات عينيك
والرجاء الذي يداعب ازهار الربيع
على أطراف شعاع دافىء
يمد يده من زجاج نافذتي
يداعب جسدي
الضوء الذي يوقظ طفلة
تشتهي الرقص على شدو العصافير
تنتشي بجسدها
كراقصات الباليه الصغيرات
هو ابتساماتي عندما يعبر طيفك ذاكرتي
الحلم المعلق على ضفاف الروح
على شفاه أولئك المغادرين لقلوبهم
هو الوهم الذي يجتاحني كلما رأيت النجوم تتسابق في السماء
او بين رفات الأحياء الحالمين مثلي
بقبلة لا تنتهي
بعناق ....
كعناق الموج للصخور العارية
لصباح يطفو على الطرق الممتدة
يداعب عرائش الياسمين الذابلة
كوجوه المنسيين
في أرض بلا ظلال
هذا الحلم هو ما يذكرني
بقصص الحب الحالمة
والنهايات السعيدة
ما يسقط من رفوف قلبي
حبات سكر صغيرة
انثرها في طريق مر
لأصل إلى المرفأ الأخير
مثل الحالمين مثلي ...
أسرع الخطى يائسة
إلى وطني البعيد

المرفأ الأخير بقلم فاطمة نصيبي تونس Reviewed by مجلة نصوص إنسانية on 26 أغسطس Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.