أثيرٌ متهالك بقلم حسن الخندوقي المغرب


وحيدا
في بيت حالك الليل
متهالك الأمنيات
لا ضوء إلا شاشة هاتف متهالك
كصاحبه
يرعش ظلالي على الجدار الخلفي
ممددٌ على سرير
متهالك أيضا
فوقه أسلم الروحَ والدي
قبل سنتين إلا بضع ليال
في البال أنتِ
و بعض أغنيات
كنت أشتهي أن أوشوشها
في أذن هذا الليل
المُصيخ بكامل ظلمته
لآمالي و آلامي
لعله يحمل ظلالي المرتعشة
من الجدار المتهالك
عبر الأثير
نحو ليلكِ الموحش
أيتها المتوشحة
بكامل غربتها
في ليل شبيه بليلي
و سرير متهالك كسريري
الفرق الوحيد
أن والدكِ
لم يسلم الروح
إلى بارئها
فوقه بعد...
أثيرٌ متهالك بقلم حسن الخندوقي المغرب Reviewed by مجلة نصوص إنسانية on 25 أغسطس Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.