مرة كان لليل رداء بقلم العامرية سعد الله الجباهي تونس
لمْ يَكنْ لليلِ رِداءٌ
يسعُ صدري ..
وعندما جلستُ أمامي
كان في ساعاتِه الأخيرة ...
رأيتُهُ يجمعُ
ما تناثرَ من أوراقِ ساعاتي..
ويحفظُها
...
مرةً فتحتُ أبوابًا، كانتْ عاطلةً
و متّسعةً بالهدوءِ..
تقدّمتُ في مداخلِها
فذابَ المكياجُ
على صدري
…
مرةً أخرى
بدوتُ ناحلةً
وعروسةً
منْ قصبِ الرّحيلِ
...
فتحتُ نافذتِي
للهدوءِ ..
جَمَعتْ على كـفّي
زخارفَ فُستاني
وقالتْ :
- ستلبسينَ خُضرةَ النّخيلِ
وتُوقدينَ جمرةَ
الـ.............
وترحليـــــــن وطنا واحدا
أنتِ رداؤه.
يسعُ صدري ..
وعندما جلستُ أمامي
كان في ساعاتِه الأخيرة ...
رأيتُهُ يجمعُ
ما تناثرَ من أوراقِ ساعاتي..
ويحفظُها
...
مرةً فتحتُ أبوابًا، كانتْ عاطلةً
و متّسعةً بالهدوءِ..
تقدّمتُ في مداخلِها
فذابَ المكياجُ
على صدري
…
مرةً أخرى
بدوتُ ناحلةً
وعروسةً
منْ قصبِ الرّحيلِ
...
فتحتُ نافذتِي
للهدوءِ ..
جَمَعتْ على كـفّي
زخارفَ فُستاني
وقالتْ :
- ستلبسينَ خُضرةَ النّخيلِ
وتُوقدينَ جمرةَ
الـ.............
وترحليـــــــن وطنا واحدا
أنتِ رداؤه.
مرة كان لليل رداء بقلم العامرية سعد الله الجباهي تونس
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
25 أغسطس
Rating:
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
25 أغسطس
Rating:

ليست هناك تعليقات: