ابين لك أني لا أهتم...بقلم إيناس صلاح الدين / مصر
- عن عجرفة ، أقولُ أحبكِ وأعدُ الغنائم
-محاكاة ساخرة للمنظر ...كل ما تم رسمه قبلك
-أكتبُ وأُلقي ما أكتبه ،فتأكله النار ...
تأكلني النار .... فأكتب ....
-الكحل في عينيك إثم مُرتكب ، مُفَنَد ومُفَصٌل ،
خطوطه السوداء ،مرسومة بعناية روعي فيها جيداً ..، اظهار عدد القتلى والشواهد
-من الجهة اليسرى لقلبي
إلى المهتمين بالأمر
جريمة قتل من الدرجة الأولى
مقاسها 172× 60
تحمل رقم 1873327
عيونها عسلية
تُرتكب الآن في قلبي
-أعمال تخريبية .... رسام وشاعر وعازف هارب.... ،هارب آلة موسيقية ، لايهرب العازف..... خطأ في التشكيل
-مازلتُ أحبكَ ، ألا تفهم صعوبة ذلك في عالم وصل به الأمر ، أن تخطط امرأة للزواج من طائرة بوينج 800/737 بعد ستة أعوام مواعدة ، أو الارتباط بكنزة صوفية أو مقعد في قطار وتشتري له الهدايا وحيوان أليف ..!!
-جروح الزمن يداويها الزمن ...
ملحوظة ، يوجد جروح كلبة
-هذا فنان بارع يعيد الطعنات عن طريق تحويلها إلى حروف ، حروف في مصابيح....، تُباع في معرض الكتاب، على أنها طعنات مضيئة
-أتداوي بالنسيان ..، وخطر ذلك على صحتي غير واضح لغاية الآن .. بطىء گمفعول قرارات الحكومة ..أو مثل حمية غذائية
-كنتُ ذائع الصيت في المدرسة ..، يقولون،
محمد الولد الأبكم ... !!
-واحد ،إثنان، ثلاثة ...قد تكون للبدء أو للنهاية
-عادة لايَفهم جمال الأشياء القبيحة سوى المجانين ، المجانين جداً
-متسخاً ببقع الطلاء.. رسام ،ومتسخاً ببقع الحبر شاعر ،متسخاً ببقع الطين فلاح ، لابد من عبء الإتساخ حتى تولد الأشياء النظيفة
-هدأت الريح منذ خلعتِ تنورتكِ ، بلاشغل مثير ، الآن ...، هي.......
-يبدو أن سهم كيوبيد مسمم ، يبدو أن هذا الطفل ذو المظهر البرىء، دهن مقدمة السهام كلها بالسم...، وإلا بماذا تبرر نهاية "لم ينجو
أحد"
-"أحبكَ" .... سري للغاية
-يضحك فجأة ..، تتشرخ الجدران وتنهار الهموم الجاثمة في قلبي ...زلزال طيب
-بالنسبة للحلو ...فأرشح شفتيك ..إنها لذيذة
-عظيم جداً .. سأتناول نفس الشيء منك
-في الرسوم الفرعونية ...الشخص الذي في مقدمة القارب ،يمثل المتوفي،نحن نتحمل الأمر إلى النهاية
-إلى من رأيتُ فيه مناطق النور الكثيفة ، إلى من يُلئم جروح الورد ... ربما يكون اهداء كتاب لن أكتبه...
-هو وقلبه وكل ماملكَ،...كانت قرابين مكومة ، عندكِ ،قدمها گمؤمن بسيط ، وگانت أعظم أهدافه ،الخروج من الدنيا بلا فضيحة بُعدكِ
-بإهتمام شديدة ، أُبين لك أني لا أهتم
ابين لك أني لا أهتم...بقلم إيناس صلاح الدين / مصر
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
26 يناير
Rating:
ليست هناك تعليقات: