كأنه الصبح يفر بقلم نجلاء حسين مصر
ثمة من يلوح من الجهة المقابلة
خلف منطادٍ من الأسئلة
التراب الذي يكسو النوافذ
يتجاوز الطريق نحو العتبات
قطع ممزقة من الخبز
الجميع هنا يحتفون فوق قمائن العطن
تحت هتامة المنجل الكبير
تطايرت أعناق السنابل
كانت الشمس تتلاشى تحت عباءته
كان ظلام
كأنه الصبح يفر
إلى أين يرحل ؟ ؟
تسأل الناعورة
وهى تتكيء بعطش
تدفن صمتها في قلب الصدأ
ثم ....
كانت دماء
كأنه الصبح يفر بقلم نجلاء حسين مصر
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
21 فبراير
Rating:
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
21 فبراير
Rating:

ليست هناك تعليقات: