فشلٌ ذريع بقلم علي جمال العراق
فشلٌ ذريع،
بَلْ مجموعة أخبار سيئة؛
هو يومٌ بلا اسمك !
بَلْ مجموعة أخبار سيئة؛
هو يومٌ بلا اسمك !
آخرُ مرةٍ
شَرَحْتُ وجهكَ فيها و بَدَتْ عليَّ كل هذي المُدن:
أخبرتهُم بأنّي قبل أنْ ألتقيكَ كنتُ شارعاً تافهاً
أو صبارةً منبوذةً
تزهرُ في قلبي ولا تؤدي إليك..
لا تُصدق ثيابهم
هُم ينظرونَ إليكَ مِثْلَ زورقٍ أخوص ، و أنكَ بحيرةٌ دافئة..
وحدكَ من تَلْبَسُ العالمَ بشكلٍ مريح و أُناديكَ أمامَ تُخمتهم بإصبعٍ عطوف!
شَرَحْتُ وجهكَ فيها و بَدَتْ عليَّ كل هذي المُدن:
أخبرتهُم بأنّي قبل أنْ ألتقيكَ كنتُ شارعاً تافهاً
أو صبارةً منبوذةً
تزهرُ في قلبي ولا تؤدي إليك..
لا تُصدق ثيابهم
هُم ينظرونَ إليكَ مِثْلَ زورقٍ أخوص ، و أنكَ بحيرةٌ دافئة..
وحدكَ من تَلْبَسُ العالمَ بشكلٍ مريح و أُناديكَ أمامَ تُخمتهم بإصبعٍ عطوف!
ايضاً
أغارُ عليك عندما أشرحُ لهم
كيف تعرَّقَ وجهي و هو بين قوسينِ قريبين ِمن بعضهما ..
أخذتُ أصِفُ لهم
كيف يموت المحارب خجلاً و يبدو الحبّ أكثرَ التصاقاً..
-و أنا أعود منكَ دائماً..
لا أعرف كيف أتذكركَ هكذا
و أنساهم كجُملةٍ على حائطٍ ركيك،
أو في حمّامٍ عمومي
أغارُ عليك عندما أشرحُ لهم
كيف تعرَّقَ وجهي و هو بين قوسينِ قريبين ِمن بعضهما ..
أخذتُ أصِفُ لهم
كيف يموت المحارب خجلاً و يبدو الحبّ أكثرَ التصاقاً..
-و أنا أعود منكَ دائماً..
لا أعرف كيف أتذكركَ هكذا
و أنساهم كجُملةٍ على حائطٍ ركيك،
أو في حمّامٍ عمومي
فشلٌ ذريع بقلم علي جمال العراق
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
25 مارس
Rating:
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
25 مارس
Rating:

ليست هناك تعليقات: