العري المضيء بقلم عبد الرحيم ناصف المغرب



عاريا ولجت مقام الرقص.تخطفتني الريح في صهيلها،تداخلت فيً أغصان الحلم و المقام
رأيتنا سوية ساعة الولوج،
جسدي،
الحلم و المقام؛
وخطوهذي الشظايا......
رأيتني،
ساعة الولوج أضيء عاريا.
عاريا أكون
وأراقص انتفاضة الماء
عن الماء.
عاريا أكون
وبراقص الماء ترانيم الشمس.
عاريا أكون
وتراقص الشمس حبات الصقيع.
عاريا أكون.
كان الولوج رقصا يتدلى من صهوة الشتاء
وإلى مقام الرقص
كنت أهوي
عاريا.
....
عاريا
ألج مقام الرقص.
تستوقفني في تداخل الأغصان ،رؤاي.
.
من أكون؟
وأنا المتشظي/الواحد,
وأنا الشظايا أتوحد في الغناء.
.
من أكون؟
و أنا التائه/العالق في الرقص؟
أنا الراقص بن الجرح و جرحه
المحترق في الأشلاء؟
.
من أكون؟
وأنا المقبل أنتزع جدران الأسوار،
أدق جدع القلب المطمئن في الصلاة؟
...
ها "أناي"
يا ملكة تحضن في حلمتيها
رقصة الاشتعال.
ها "أناي"
تخبئ لشموسك ساعة الولوج
عواصف رقصتي.
ها "أناي"
ترتدي قدميك حين ترقصين.
بي ينتهي
بي ينفتح المقام.
ها "أناي"،
اشتعال لكل فصول الرقص فيك.
و ساعة الصقيع،
أهبك موتي في شكلين:
قصيدة أخرى
أو رقصة أخيرة في محطة الرحيل
العري المضيء بقلم عبد الرحيم ناصف المغرب Reviewed by مجلة نصوص إنسانية on 02 يوليو Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.