الرسائل التي أكتبها لك ....بقلم سولين محمد أباظة / سوريا



الرسائل التي أكتبها لك
أحفظها بماء القلب ثم
أراها تتدحرج على
مهل بصفحتي
لتصلك ايها البعيد.
الذي لايمل
من الوقت.

عل قلبك يدلك عليها وتعرف
ان الحياة لاتتساوى في
غيابك.
اكثر الطرقات تعرجا هي
التي تطول ولا
تصل.
وكأنها تعويذة شر لن
تنفك إلا
بفارس مثلك يضرب
المسافات بأصابعه.
فيغدو الوقت وطأة وضجرا
ويصبح بامكاني تصور
اللحظة التي ستأتي
بها محملا
بشوقك.

هناك تاريخ لكل الأشياء
التي تحصل بالصدفة او التي
نحدثها بذواتنا
مثل ان نقسم الحياة
الى قسمين
قسم لي وقسم لك
حيث لااحد يمكنه تقاسمها
معنا.
فهي تتداخل في بدايات
لن يفهمها
سوانا.
مثل الريح حين تطرق
نوافذنا دون
تفسير فقط لأنها إجتياحها
رغبة في قتلنا.

لاأعرف كم مضى من الوقت
وانا أخيط حياة على قياسي
تتناسب تماما
ماأحبه وماأريده
وحين تاتي من تستطيع
الفكاك منها
ستضطر للفرح
لانه المخرج الوحيد
لتهرب.
الرسائل التي أكتبها لك ....بقلم سولين محمد أباظة / سوريا Reviewed by مجلة نصوص إنسانية on 01 يوليو Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.