ضحك بقلم احمد عبد الحميد مصر
قبل أيام
عدت الى المكان الذى ولدت فيه
كانت السماء تمطر
لأجل ما استبعده الصمت
لأجل ما يحتجب مزدهرا خلفنا
الى أين ذهبت المدينة
اين ذهبت المنازل ..
المقاهي ..
الاصدقاء ..
لايمكننى تجنب الأمر
مثل غنام ينشد الأغانى نفسها
أخبط ضلوعي برفق ثم ابدأ بالعد
1
2
3
وأضحك..
أضحك من الشخص الذى كنت أظننى اياه
أضحك من كل شىء اشتقت يوما اليه
أضحك من بلوغى الستين دون بيت
أضحك من قلق تحولي الى كمشة من تراب وليس هناك ابن
أضحك من الموت دون خوف
أضحك ...
أضحك...
كركر..كر
كركر كر
كر
كر
كركرر .. طرررر
عدت الى المكان الذى ولدت فيه
كانت السماء تمطر
لأجل ما استبعده الصمت
لأجل ما يحتجب مزدهرا خلفنا
الى أين ذهبت المدينة
اين ذهبت المنازل ..
المقاهي ..
الاصدقاء ..
لايمكننى تجنب الأمر
مثل غنام ينشد الأغانى نفسها
أخبط ضلوعي برفق ثم ابدأ بالعد
1
2
3
وأضحك..
أضحك من الشخص الذى كنت أظننى اياه
أضحك من كل شىء اشتقت يوما اليه
أضحك من بلوغى الستين دون بيت
أضحك من قلق تحولي الى كمشة من تراب وليس هناك ابن
أضحك من الموت دون خوف
أضحك ...
أضحك...
كركر..كر
كركر كر
كر
كر
كركرر .. طرررر
ضحك بقلم احمد عبد الحميد مصر
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
21 يوليو
Rating:
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
21 يوليو
Rating:

ليست هناك تعليقات: