رقم آخر يمحى بقلم امل عايد البابلي العراق
ماذا لو نسرق من خارطة الوطن قبراً
وتدفن فيه أحلامنا الموؤودة مسبقاً
ونصّف حجراً ... حجراً ... كأسرى خلف حدود الوطن .
لو كنا نعرف كل تضاريس السكين
حين تشرط جثة الحُلم
وتدُسُ بها أسماء الفقراء
الاطفال
المعدومين
رجالات الامن
ذاكرة تخترق الشارع بصوت
ويكون الشارع رمحاً في خطاهم .
لو نهجر خطوط الأيادي
ويعتزل الطين المفخور صوتي
وخارطة الحزن كأسفنج مائي يقطن في جوف الحصى بلا لجوء .
لو أن خارطة الشجر لا تُقطع
والنهر بلا ضفة
والطريق لا يأتي
والرياح الشمالية تغير البحر
وتصدّع الرؤوس
وتبدأ أظافرنا تتلون
ازرق
ازرق
أزرق
ليس كالسماء
بل كطيور أُسقطتها أضلاعنا ضجرا
وهي تقتسم الخارطة كفتات الخبز
بعد ان يباعدها الصوت خارج الخط .
وتدفن فيه أحلامنا الموؤودة مسبقاً
ونصّف حجراً ... حجراً ... كأسرى خلف حدود الوطن .
لو كنا نعرف كل تضاريس السكين
حين تشرط جثة الحُلم
وتدُسُ بها أسماء الفقراء
الاطفال
المعدومين
رجالات الامن
ذاكرة تخترق الشارع بصوت
ويكون الشارع رمحاً في خطاهم .
لو نهجر خطوط الأيادي
ويعتزل الطين المفخور صوتي
وخارطة الحزن كأسفنج مائي يقطن في جوف الحصى بلا لجوء .
لو أن خارطة الشجر لا تُقطع
والنهر بلا ضفة
والطريق لا يأتي
والرياح الشمالية تغير البحر
وتصدّع الرؤوس
وتبدأ أظافرنا تتلون
ازرق
ازرق
أزرق
ليس كالسماء
بل كطيور أُسقطتها أضلاعنا ضجرا
وهي تقتسم الخارطة كفتات الخبز
بعد ان يباعدها الصوت خارج الخط .
رقم آخر يمحى بقلم امل عايد البابلي العراق
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
12 يوليو
Rating:
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
12 يوليو
Rating:

ليست هناك تعليقات: