مُمرِّضة بقلم أفراح الجبالي تونس
هل تعرفين الكائناتِ الصغيرة التي تعيش في الكُتب ؟
(هكذا تكلّم الرجلُ المُسنّ الذي أقضِّي الليلَ جالسةً
إلى جوار سريره.)
هذه الكائناتُ التي كُتبتْ لها النجاةُ.
(وأظلّ شاردةً
هجرني الحظُّ
واختفى أصدقائي
الرجلُ الوحيد الذي أحببتُه الليلةَ بعيدٌ مثل اللآلئ
والآخرون في التوابيت.)
كائناتٌ تعرضُ رقصاتِها الخفيفة
وتستنْشقُ السرَّ الذي سيُردِّد ما تقول.
(هذا الليلُ
برنُوس أسود
والرجلُ المريض يُحدِّق في الرِّيح
اِهْدرِي في الأوراق حتى لا يَسمع أحدٌ بُكائي.)
سيدةُ الحاضرينَ في ارتجافات الستائر
وقدْ قُدّتْ من الحلْفاء
سيدةُ الحاضرينَ هي، جمهورٌ ويهبُّ واقفاً
ليُصفّق لشَاعِرِه.
(البعضُ ينالُ العاصفةَ
أنا البِركةُ التهمتْ أرضي التليدةَ
مُتَّبِعةً كلَّ يوم
أُمسِّد بيدٍ ما يعيشُ في أحدِ البيوت الخشبيّة ِ بيْن الجبال والثلْجِ.)
إنَّها تتقاسمُ اللهيبَ
وما اشتعل في صدْره
مُطوِّحا بعُمره باُسْمي
وتحْتفي بضيْفها
هذا البرْبريُّ
أو سمِيُّه الأمازيغيُّ الذي امتلك صدْراً
وجسداً لوْلا الحُبّ.
(سيِّدي
هل تريدُ شيئا مِن الماء؟)
خبِّريني
كلِّميني أيتها الصديقةُ
يا وسادةً طاردتْني واخْتبأتِ في الكتب!
(في أيّة نافذةٍ يقع ناظرُه يا تُرى
غارقاً في الصمتِ
قُربان وقْتي الثمين.)
هل تعرفينها ؟؟ خبِّريني
ربما سيكون خطراً عليَّ
وما أنا بالغرِّ
أو مُستوحِد
لكيْ أبوح للملائكة بسِرٍّ.
(هكذا تكلّم الرجلُ المُسنّ الذي أقضِّي الليلَ جالسةً
إلى جوار سريره.)
هذه الكائناتُ التي كُتبتْ لها النجاةُ.
(وأظلّ شاردةً
هجرني الحظُّ
واختفى أصدقائي
الرجلُ الوحيد الذي أحببتُه الليلةَ بعيدٌ مثل اللآلئ
والآخرون في التوابيت.)
كائناتٌ تعرضُ رقصاتِها الخفيفة
وتستنْشقُ السرَّ الذي سيُردِّد ما تقول.
(هذا الليلُ
برنُوس أسود
والرجلُ المريض يُحدِّق في الرِّيح
اِهْدرِي في الأوراق حتى لا يَسمع أحدٌ بُكائي.)
سيدةُ الحاضرينَ في ارتجافات الستائر
وقدْ قُدّتْ من الحلْفاء
سيدةُ الحاضرينَ هي، جمهورٌ ويهبُّ واقفاً
ليُصفّق لشَاعِرِه.
(البعضُ ينالُ العاصفةَ
أنا البِركةُ التهمتْ أرضي التليدةَ
مُتَّبِعةً كلَّ يوم
أُمسِّد بيدٍ ما يعيشُ في أحدِ البيوت الخشبيّة ِ بيْن الجبال والثلْجِ.)
إنَّها تتقاسمُ اللهيبَ
وما اشتعل في صدْره
مُطوِّحا بعُمره باُسْمي
وتحْتفي بضيْفها
هذا البرْبريُّ
أو سمِيُّه الأمازيغيُّ الذي امتلك صدْراً
وجسداً لوْلا الحُبّ.
(سيِّدي
هل تريدُ شيئا مِن الماء؟)
خبِّريني
كلِّميني أيتها الصديقةُ
يا وسادةً طاردتْني واخْتبأتِ في الكتب!
(في أيّة نافذةٍ يقع ناظرُه يا تُرى
غارقاً في الصمتِ
قُربان وقْتي الثمين.)
هل تعرفينها ؟؟ خبِّريني
ربما سيكون خطراً عليَّ
وما أنا بالغرِّ
أو مُستوحِد
لكيْ أبوح للملائكة بسِرٍّ.
مُمرِّضة بقلم أفراح الجبالي تونس
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
25 أغسطس
Rating:
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
25 أغسطس
Rating:

ليست هناك تعليقات: