لم يغادرني ايلول بقلم سلوى اسماعيل سوريا


لم يغادرني ايلول حتى يعود ثانية
ما زلت اشعر بخشخشة اوراقه
تتدحرج في طرقات قلبي
وأقدام ريح شقية تركله
وعيون الشجرة تشهق بغصة
تمدُّ يدها الى صدرها تحاول ان تسد فجوة الخريف
كي لاتتسرب أجنّة قلبها الى الدروب
تسحقها اقدام المارة
تعبث بها الريح وهي تترنح بألم على جسر الخوف
وسط ذهول السنونوات المغادرة وبكاء الغيمات
والشمس الحزينه على فراق فستان شفاف
مزين بفراشات حالمة وزهور النسرين
لم يغادرني ايلول حتى ادندن بحزن رجع ايلول
مازالت الغابة داخلي تهدي النهر اوراقاً ذهبية
قربان وفاء وتقرّب كي لايغادرها
ومازال ذلك المقعد الخشبي شامخ ك آلهة
يمنح الأحلام للعشاق الذين يلهثون خلف الأمل
ك آخر كلمة في قصيدة بريئة
مرمية على قارعة الطريق
لم يغادرني ايلول
أنا ايلول وكل حكايات الخريف.
لم يغادرني ايلول بقلم سلوى اسماعيل سوريا Reviewed by مجلة نصوص إنسانية on 01 سبتمبر Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.