لم أسمع إلّا صمتك بقلم فارس مطر العراق
لم أسمع إلّا صمتك
قال النادل
تبتلع الأحلام مدينتنا
وتحيلك أوراقاً مشرعة للريح
مواعيدك قافية
تُسْلم وجهك للوقت الأصفر
في الحافلة المعتادة علّب أيامك
واسأل سائقها المترهل
عن سرّ وجومه خلف المقود
عِرْقاً عِرْقاً
أعرفُ بار الخشب الفخم
صنابير الأشربة اللمّاعة
والأقداح
الموسيقى
الطلبات
وجوه زبائننا أقرؤها
وأربّي عزلتك الشرقية في أوروبا
خذ عني رقصتنا
هرولة الإيقاع
وشارعنا
إحفظْ سكان الحي جميعاً
بكلاب أو من غير كلاب
قاسمهم صمتك أيضاً
لن تحتاج سوى قاموساً
ينقر سطح الماء المتجمد
نحو القاع المتشابك
الغيم سيبقى منحسراً
أفلا تشرب شيئاً
غير عصير رتابتك الإسبوعي
موظفك المختص بسيرتك المثقوبة
تجديد توترك العالي
وطبيبك
درس اللغة اليومي
بطاقة نقل هبائك
هل تكتب أسفارك في حانتنا؟
إبْحَثْ عنكَ إذن!
قال النادل
تبتلع الأحلام مدينتنا
وتحيلك أوراقاً مشرعة للريح
مواعيدك قافية
تُسْلم وجهك للوقت الأصفر
في الحافلة المعتادة علّب أيامك
واسأل سائقها المترهل
عن سرّ وجومه خلف المقود
عِرْقاً عِرْقاً
أعرفُ بار الخشب الفخم
صنابير الأشربة اللمّاعة
والأقداح
الموسيقى
الطلبات
وجوه زبائننا أقرؤها
وأربّي عزلتك الشرقية في أوروبا
خذ عني رقصتنا
هرولة الإيقاع
وشارعنا
إحفظْ سكان الحي جميعاً
بكلاب أو من غير كلاب
قاسمهم صمتك أيضاً
لن تحتاج سوى قاموساً
ينقر سطح الماء المتجمد
نحو القاع المتشابك
الغيم سيبقى منحسراً
أفلا تشرب شيئاً
غير عصير رتابتك الإسبوعي
موظفك المختص بسيرتك المثقوبة
تجديد توترك العالي
وطبيبك
درس اللغة اليومي
بطاقة نقل هبائك
هل تكتب أسفارك في حانتنا؟
إبْحَثْ عنكَ إذن!
لم أسمع إلّا صمتك بقلم فارس مطر العراق
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
20 فبراير
Rating:
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
20 فبراير
Rating:

ليست هناك تعليقات: