أحاول أن أرتّبني كلّ يوم بقلم دارين زكريا سوريا
أحاول أن أرتّبني كلّ يوم
لعلمي بأن الكثير من أجزائي
تتيهُ .. هنا و هناك
على رأس شجرة تتكئ على جبل
قسم مني ، يريدُ أن يتخلّقَ طائراً
في النهر القريب يجري
بعض بعضي
لعلّه يسابق الماءَ فيختنقُ به
أوترونَ تردّدَ الثلج في ذوبانه ؟
نعم .. هذا أيضاً منهُ مني
هناكَ طريق أسلكه دائماً لأطوّلني
أكلني ... تنهيدة .. تنهيدة
و يصرُّ ملياً ، لم تصادف عيناه شكلي
و لم يردّد اسمنتهُ صوتَ خطواتي البتّة !
فكيف أطالبهُ بإعادة بما لم يتعرّف عليه ؟
طفولتي التي لم أعشها
لديها الجزء الأكبر .. عُفتُه للتناسي
كلما طرق بابي .. أجبتهُ : لستُ هنا
منّي هو هذا الحوار الدائر
بين الحقيقة و العبث
مني هو هذا الضوء الشارد
للتعرف على عتمة العدم
أنا .. أنا الناقصة
أقاتلُ مرآتي إن واجهتني
و أقنعني بأنها كاذبة
أنا هنا بكلّ كلّي
أقولُ لي و أصدّقني ..
أوتصدقونني أنتم أحبّتي ؟
قيثارة
أحاول أن أرتّبني كلّ يوم بقلم دارين زكريا سوريا
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
24 مارس
Rating:
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
24 مارس
Rating:

ليست هناك تعليقات: