رقصة قلقة بقلم حواء فاعور سوريا


الغيم رمادي ..
ولا ضامن للمطر ..
صوت الرعد ..
اعلى من ارتطام قطرة تائهة بأرض بور ..
والبرق ..
ضوء ولا يعني وضوح الرؤية ..
في بطن أمي ..
اسمع خفقات قلبها ..
تدفق دمها في اوردتي ..
واتحسس العتمة ..
مربوطة الى رحمها بحبل من قلق ..خوف وياس
قلق ..خوف ويأس يعني العدم .
لامعنى لاقتران اسمينا ..
روحي ترقص فوق غيمة ..
احب الفساتين القصيرة والكحل ..
ومهوسة بكاحلي ..
قيد ..خلخال ايا كان يلفه .
المهم أني لن اتوقف عن الرقص ..
روحك جالسة الى جانب سائق سيارة أجرة .
يشتم اشارة المرور
الشرطي
ويؤمن ان النساء خائنات
وابعد مكان تصل إليه مدينة مسبية ..
المدن المهجورة ..
تضج بالأرواح ..
قلبي حوض لاسماك الزينة
تتقافز ..
فيتشهم على صخرة
لا بداية
لا نهاية ..
هناك طريق ..
وانا بومة ..
ليل ووحدة ..
الرفيق عليه ان يحملك ..
وانا ريشة اثقل من جبل .
اعفيت قلبك ..
واهديتك علبة سجائري
كمكافأة
ماما ..
تعني لا أنا ..
وأخريات خلف قضبان جسدي يغنّين معا
يرقصن كفرقة محترفة
يعزفن ..
بيانو
وكمان ..
واحزنهن تنفخ في ناي ..
الدخان المتصاعد من ثقوبه هو النسخة الأصلية
فيلم الليلة مرعب ..
يضحكني بشدة ..
ايعقل ان حياتي كانت فيلما ؟!
حاز على الاوسكار فقتلني الغرور هه ..
قالت امي اني رمح ..
ليتها لم تقل الحقيقة
ليتني زهرة بنفسجية على طرف الطريق ..
ورقة صفراء أنا ..
على رصيف ..
لا مواسم ..
والخريف دكتاتور لا يغادر..
عمري المسافر ..
على سكك لا قطارات فيها ..
كذبة ..
مقاسها المسافة بين هدبي ..
ساغمض عينيّ ..
ليموت العالم ..
وروحي ترقص فوق غيمة ..
على عزف الفناجين ..
بخلخال وكحل
وفستان قصير.
رقصة قلقة بقلم حواء فاعور سوريا Reviewed by مجلة نصوص إنسانية on 02 أبريل Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.