من نحنُ حينَ نعودُ دون فَراشنا بقلم محمد حمودة فلسطين


من نحنُ حينَ نعودُ دون فَراشنا
أنطيرُ في لحمُ السّماءْ
ام أنّه ثوبُ العراءْ
صيفُ الشّتاءْ
سيشقّنا
أنعودُ نمسكُ خيلنا دون امتطاءْ
من نحنُ حين النّحنُ ليس به بقاءْ.
نحنُ التّعبْ
أسلوبنا ، أزياؤنا ، أنفاسنا ، أقفاصنا وحديدنا ونحاسنا ، أجيالنا ، أحوالنا
وضياعنا ،
نحنُ السّببْ
سلْ كلّ من عرفوا الأدبْ
أيحيطكمْ برد الحطبْ
صمتُ الّلهبْ
دمع العنبْ
صور الشّهبْ
سلهمْ لماذا أنتمُ بالذّاتِ كنتمْ دون ذاتْ
أيشقّكم لحم النّباتْ
ماذا تركتم للبلادِ ، لطفليَ المركون في مهد الثّباتْ
فكفكتمُ رمل المكانْ ،
سرقتمُ حبّ الزّمانْ
عُتباك يا سوق العبيد أسرتنا باسم الوطنْ
عتباكمُ
يا قوم ذلّونا وذلّوا طيبة الأحجار أكنتمُ من نسلِ طاهرةٍ وكانت أمّكم
تهب الوضوء لمن يشاءْ
أم أنّكم أولاد عاهرة خرجتم دون رحمٍ أو غشاءْ

من نحنُ حينَ نعودُ دون فَراشنا بقلم محمد حمودة فلسطين Reviewed by مجلة نصوص إنسانية on 26 فبراير Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.