لو كنت ذئبًا بقلم صدام الزيدي اليمن
لو كنت ذئبًا
لكنت الآن أنتف فراء أرنبة
خجولة
على الجليد
بأطراف الأرض
لو كنت مجنونًا
لقلت للرصيف:
تعال مكاني بينما
أذهب لتحطيم مايكرفون المسجد
الذي
بالجوار
لو كنت كهربائيًا
لمكثت أعوي:
محطة مارب الغازية
محطة مارب الغازية
محطة مارب الغازية
محطااااااااات مااااااارب الغازياااااااااااااااعووووو
لو كنت إسكافيًا
لأنقذت حذائي الأخير
من
التشرد
لو كنت ميكانيكيًا
لاكتشفت المحرك الرئيس
لبلاد لا تعرف المطر
لو كنت إيرانيًا
لحذفت صفحتي في يوتيوب
لو كنت منغوليًا
لكسرت هذا الموبايل
ورحلت حيث ترحل البط
لو كنت تنزانيًا
لعبرت الفيافي هاربًا
مني
لو كنت إغريقيًا
لتفلسفت على حراس الفضاء
باعثًا روح الفلسفة في دمهم
لو كنت من شعوب المايا
سيكون مرّ على وفاتي
8 سنوات و4 أشهر ويوم وليلة
لو كنت وثنيًا
لحدثت معجزة
لو كنت بلاوطن
لفسبكت في الوادي المقدس
عند هذا الليل
لو كنت نمرًا مرقطًا
لابتكرت أغنية للناجين من
تسونامي
لو كنت حارس غابة
لقطعت أشجارًا كثيرة
ورصفتها خيمة فوق قبر أبي
لو كنت بلافرامل
لما عدت خطوة واحدة
للوراء
متجاهلًا منشوري الأخير
لو كنت أبكمًا
لسافرت خلف التنّين
تحت بحر الصين
لو كنت زلزالًا
لمنحت "هاييتي" سلامًا
أبديًا
لو كنت ماردًا
لما اقترفت خطيئة
كهذه
لو كنت جائعًا
لما أنا هنا
لو كنت فيلسوفًا
لانقرض السرد ونبتت لقصيدتي
أجنحة سماوية
لو كنت بوعيي
لواصلت هذه القفزات
واحدة تلو أخرى
في الغابة الأفريقية
لو كنت أصلي على النبي
لما أرفقت بهذا النص
صورة من بني زيد الأسفل
بينما أنا من بني زيد الأعلى
لو كنت.....
لو
ك
ن
ت
لو كنت ذئبًا بقلم صدام الزيدي اليمن
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
02 أبريل
Rating:
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
02 أبريل
Rating:

ليست هناك تعليقات: