رُغْماً عن أنفِ الغياب بقلم عبدالسلام سنان ليبيا
رُغْماً عن أنفِ الغياب
ثمّة شِقٍّ من ضوء
يخالج روحي
يحترف اللامبالاة
يغفو على كتفِ حلمٍ أبيض
كم من عاصفةٍ هائجة
محت آثار خطاي
فوق الدروب سائرا بلا وعْيٍّ صوبكِ
قصائدي بوصلتي لا تخذلني
انا آتٍ بلا ريْبٍ إليك
يا امرأة من شغبِ التورط
رشيقة كسخاءِ الليل
تؤجل شغفي إلى حينِ ميْسرة
حين اقتسمنا القصيدة شطراً بشطر
احتدمت البلاغة
واقتسمنا الهوس
وغرقنا في نقاط الضعف
حتى سال الشبق من إبطِ النزق
كم تهجّت تلك البدايات وجعي
حتى امتدت قصائدي بين ضفّتيْنِ
أرهقتهما المسافات البغيظة
فكان الانتظار الظامئ
أجداث وهْمٍ محنّط
كعصافير الترف
لا ترفرفُ على شجرةِ النسيان
الانتظار ... سُرادقٌ شاسع للعزاء !!
لا توغلي في الغياب يا سيدة الحضور .
ثمّة شِقٍّ من ضوء
يخالج روحي
يحترف اللامبالاة
يغفو على كتفِ حلمٍ أبيض
كم من عاصفةٍ هائجة
محت آثار خطاي
فوق الدروب سائرا بلا وعْيٍّ صوبكِ
قصائدي بوصلتي لا تخذلني
انا آتٍ بلا ريْبٍ إليك
يا امرأة من شغبِ التورط
رشيقة كسخاءِ الليل
تؤجل شغفي إلى حينِ ميْسرة
حين اقتسمنا القصيدة شطراً بشطر
احتدمت البلاغة
واقتسمنا الهوس
وغرقنا في نقاط الضعف
حتى سال الشبق من إبطِ النزق
كم تهجّت تلك البدايات وجعي
حتى امتدت قصائدي بين ضفّتيْنِ
أرهقتهما المسافات البغيظة
فكان الانتظار الظامئ
أجداث وهْمٍ محنّط
كعصافير الترف
لا ترفرفُ على شجرةِ النسيان
الانتظار ... سُرادقٌ شاسع للعزاء !!
لا توغلي في الغياب يا سيدة الحضور .
رُغْماً عن أنفِ الغياب بقلم عبدالسلام سنان ليبيا
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
13 يونيو
Rating:
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
13 يونيو
Rating:

ليست هناك تعليقات: