مذكرات تهذي بقلم سليمة سلمي الجزائر
أنا و أنتَ..
كما لو كنَّا توأمًا سياميًّا
يلتصقُ قلبانَا
جمرتان..
تتشابكُ أضلاعنا
قفصان
لسِربِ حَجَلٍ
و يمام..
يمتلىء بنا كيس الأرض..
تضّمنا مشيمةُ الأقدار
لوهلة..
يتسارع الزمن..
يختنق عُنقُ الزجاجة
فينقبض الهواء و المُحال..
لأعلو صرخةً
تحت التراب
و إلى التراب..
هكذا..
وُلدتُ بلا رأسٍ
وُلدتَ بلا أكتاف
و بيننا برزخٌ
ألا نلتقي ؟!
تحسستُ يدي بيدي
إنّه حبلُ الخلاص !
نطق لسان الحال:
لمَ البكاء ؟
بعضُ الفراقِ ولادة
و بعضُ الولادةِ فراق..
كما لو كنَّا توأمًا سياميًّا
يلتصقُ قلبانَا
جمرتان..
تتشابكُ أضلاعنا
قفصان
لسِربِ حَجَلٍ
و يمام..
يمتلىء بنا كيس الأرض..
تضّمنا مشيمةُ الأقدار
لوهلة..
يتسارع الزمن..
يختنق عُنقُ الزجاجة
فينقبض الهواء و المُحال..
لأعلو صرخةً
تحت التراب
و إلى التراب..
هكذا..
وُلدتُ بلا رأسٍ
وُلدتَ بلا أكتاف
و بيننا برزخٌ
ألا نلتقي ؟!
تحسستُ يدي بيدي
إنّه حبلُ الخلاص !
نطق لسان الحال:
لمَ البكاء ؟
بعضُ الفراقِ ولادة
و بعضُ الولادةِ فراق..
مذكرات تهذي بقلم سليمة سلمي الجزائر
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
22 يونيو
Rating:
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
22 يونيو
Rating:

ليست هناك تعليقات: