لعبة البول في مواسم الجراد بقلم محمد حمدي تونس
انتهت اللعبة
كل ما كان بيني وبينك يا حبيبة القلب
كذبة
وهذا موسم الجراد يدق الابواب
تعتريني حكة وكحة
و رغبة في التبول
كنت في صباي الاول
حينما نأوي الى حصير القش
أعد امي
غدا اصبح رجلا
وأخون الوعد
ادس راسي
بين ثدييها
ومسارب القمل على شعري
تكتب قصائدي الاولية
غدا اصبح رجلا اماه لا تجزعي
نفسك يثقب صدري فأبتعد
أيها المرتعد
لن تصبح رجلا تقول
الرجل لا يبول
في كوخنا المغلق بابه
بأغصان السدر كي لا تدخل
لنا الكلاب والقطط وأولاد الحرام
كنت اغرق في الاحلام
حول غديرنا الزرقاء
يرفرف الحمام
وعلى الضفاف
نشيج ناي
برائحة الكراث
واليازول والتيفاف
وصوت امي من خلف القصب
تقدم بني الرجل لايخاف
وغزالة الحب
شقراء
على شفاه الغدير ترقص
وأقفز على العنق الشهي أقفز
فتجرني الى عمق الغدير
فأغرق
واستيقظ على بلل غزير
أماه بلت نفسي اليوم أيضا
أعدك لن أفعلها ثانية
سأصبح رجلا
انتهت اللعبة حبيبتي
وما عاد للقصص القديمة معنى
وهذا موسم الجراد
غير اني اشعر بلل على الوساد
فكتبت
قصيدة أسميتها
_لعبة البول في مواسم الجراد _
لعبة البول في مواسم الجراد بقلم محمد حمدي تونس
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
22 يونيو
Rating:
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
22 يونيو
Rating:

ليست هناك تعليقات: