أحبّك بذاكرة سمكة بقلم إبراهيم مالك موريتانيا
أَمتلكُ ذاكرةَ سَمكة،
مَشاعري مُشتّتة
و قلبي ضعيف
لا يصلح للعلاقات الطّويلة
التي تتطلب أن أحفظ
كُل التّواريخ و الأحداث
التي تتعلق بكِ
كَ عيد ميلادكِ مثلا،
و تاريخ دورتكِ الشّهرية!
و قلبي ضعيف
لا يصلح للعلاقات الطّويلة
التي تتطلب أن أحفظ
كُل التّواريخ و الأحداث
التي تتعلق بكِ
كَ عيد ميلادكِ مثلا،
و تاريخ دورتكِ الشّهرية!
لا يُمكنني أن أخبركِ
عن قُبلتنا الماضية،
و الأماكن التي زرناها سابقا
و عن العصافير التي طارت بعيدا
و هي تُلوّح لي،
و تُخبرني عن لون شَعركِ
عن قُبلتنا الماضية،
و الأماكن التي زرناها سابقا
و عن العصافير التي طارت بعيدا
و هي تُلوّح لي،
و تُخبرني عن لون شَعركِ
قد أقول لكِ
أن البنفسجي يليق بكِ اليوم
و غدا أقول لكِ الأزرق
ثم أنسى أن الأحمر لونكِ المفضل
و أنكِ تفضلين الفساتين
مفتوحة الصدر،على المغلقة
ثم أعود و أخبركِ
أن المغلقة أفضل عليكِ
أن البنفسجي يليق بكِ اليوم
و غدا أقول لكِ الأزرق
ثم أنسى أن الأحمر لونكِ المفضل
و أنكِ تفضلين الفساتين
مفتوحة الصدر،على المغلقة
ثم أعود و أخبركِ
أن المغلقة أفضل عليكِ
قد أكتبُ نصا
عن الحب
و أنسى أن أُضيف إليه
بعض رائحتكِ و بهاراتكِ
عن الحب
و أنسى أن أُضيف إليه
بعض رائحتكِ و بهاراتكِ
و ربما أُصادفُ
إمرأة جميلة
تُذكرني بكِ
و لا أميز بينكما
إلا بعد أن أغازلها
و حين نتبادل القُبل
أتوقف و أعتذر منها مُطولا
و أنا أستحضر طَريقة تقبيلكِ
إمرأة جميلة
تُذكرني بكِ
و لا أميز بينكما
إلا بعد أن أغازلها
و حين نتبادل القُبل
أتوقف و أعتذر منها مُطولا
و أنا أستحضر طَريقة تقبيلكِ
أعلم أنّني
مُحاطٌ بكِ
من كل الجهات
و أنكِ تحومين حولي
مثل ملاكٍ قاتل،
لكنني سَمج و أرعن،
طباعي حادّة
و قلبي جاف
و لا يمكنني أن أحبكِ
إلا بهذه الطريقة
أُحبكِ..
كَ سمكة فقدت حبيبها في عُمق البحر
لكنها ضلّت طريقها في البحث عنه
و اتّجهت إلى اليَابسة.
مُحاطٌ بكِ
من كل الجهات
و أنكِ تحومين حولي
مثل ملاكٍ قاتل،
لكنني سَمج و أرعن،
طباعي حادّة
و قلبي جاف
و لا يمكنني أن أحبكِ
إلا بهذه الطريقة
أُحبكِ..
كَ سمكة فقدت حبيبها في عُمق البحر
لكنها ضلّت طريقها في البحث عنه
و اتّجهت إلى اليَابسة.
أحبّك بذاكرة سمكة بقلم إبراهيم مالك موريتانيا
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
22 يونيو
Rating:
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
22 يونيو
Rating:

ليست هناك تعليقات: