في الرسوب ......بقلم حسن قنطار / سوريا
صحبةٌ شقيةٌ
مع أوراقٍ خرفة
وعدوى الجذام تطالُ التذكّرَ
أو تقضمُ آخرَ أعشاب الصحوة
ومن العجائب
والعجائبُ وفرةٌ
فرحةُ الراسب
وتقبيلُ المصيبة
بشفاهِ المحتفين
****************
الراسبُ يفرح
في إحدى صورتين ليس إلا
إما رضاً
وهذا نزرٌ قليل
وعملةٌ لا تستقرُّ في
جَعبة الزمن المثقوبة
وإما حمقاً
وهذا جمٌّ وفير
يتباهى بين الأمم حين يتكاثر
والسؤال الذي يخدش
شاخصةَ الإدراك أحياناً
ويداعبُ ثعلبةَ الرأس
أحياناً أخرى
لماذا يفرح المحتفونَ والحزن يمزقُ أشرعةَ الراسبين؟
*********************
في الرسوب
تتحول الخيبةُ إلى ملحمةٍ
تسلخ أديمَ التاريخ
والفارسُ فيها
أعني الراسب هنا
علّمنا فنّ السقوط
وكيف تحالُ الهزيمةُ إلى
إيقونة تفاؤلٍ وقّادة
أنا لا أستطيع أن أقود
تلك الملحمةَ إذا نجحت
فكيف بي أقودها حالةَ الرسوب
لكنه...
أعني الفارس
يستطيع أن يعلق
كلّ الشخصيات على
نُطعِ الجزارة
نعم....
سيفرح جداً أولئك المحتفون
ذلك خيرٌ لهم
من أن تباعَ أشلاؤهم
في سوقٍ سوداءَ
أو حمراء.
في الرسوب ......بقلم حسن قنطار / سوريا
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
25 يوليو
Rating:
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
25 يوليو
Rating:

ليست هناك تعليقات: