بعدها يرمي ابتسامته بقلم امل عايد البابلي العراق
ياله من وجه حزين
سقط في كأس خمر
فيلتقط اعمال شارلي شابلن كي يضحك
مثلما تلتقط الطبيعة حشراتها
و غيومها الباهتة ثم تدُسها بفردة حذاء قديم ،
حينما نُرخي الشفاه لأنتظار القُبل
يكون الهروب حلاً في آخر السُلم
حينما تُشحذ الحناجر للخروج لساحة مظاهرات
تحاول الارصفة تحمل المارة بذاك الهدوء البرجوازي
وهي تعد حصى الأسفلت كم سقط منها على رؤوسنا
،
أُفكر بنباتات حديقتي حين تنمو بمخيلتها المشاكسة
لتحصي قطرات الندى
وماء الصنبور ،
ومداعبة يديّ لها
وحديث العصافير الصاخب
وحالات الخوف المصفر حينما يتسلل لغصنها الغض
،
حينما يُدير وجهه نحو الجدار
وظلال الآلهة ماتت بلا سبب
فأن العالم سيضيق عليه كبنطال جاهز
وتنهال عليه الرؤى
ولا يرتضيه المنام
ولا حلمه
وقد لا يتحمل نفسه
ويرى نفسه بنفسه
بكأس فارغ .
سقط في كأس خمر
فيلتقط اعمال شارلي شابلن كي يضحك
مثلما تلتقط الطبيعة حشراتها
و غيومها الباهتة ثم تدُسها بفردة حذاء قديم ،
حينما نُرخي الشفاه لأنتظار القُبل
يكون الهروب حلاً في آخر السُلم
حينما تُشحذ الحناجر للخروج لساحة مظاهرات
تحاول الارصفة تحمل المارة بذاك الهدوء البرجوازي
وهي تعد حصى الأسفلت كم سقط منها على رؤوسنا
،
أُفكر بنباتات حديقتي حين تنمو بمخيلتها المشاكسة
لتحصي قطرات الندى
وماء الصنبور ،
ومداعبة يديّ لها
وحديث العصافير الصاخب
وحالات الخوف المصفر حينما يتسلل لغصنها الغض
،
حينما يُدير وجهه نحو الجدار
وظلال الآلهة ماتت بلا سبب
فأن العالم سيضيق عليه كبنطال جاهز
وتنهال عليه الرؤى
ولا يرتضيه المنام
ولا حلمه
وقد لا يتحمل نفسه
ويرى نفسه بنفسه
بكأس فارغ .
بعدها يرمي ابتسامته بقلم امل عايد البابلي العراق
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
06 يوليو
Rating:

ليست هناك تعليقات: