افتراضاتٌ مقعدة.... بقلم محمد السعداني المغرب
قلبي...
المتخلفُ الوحيدُ عن مواسم الرحيل
ما زال يُقَلِّبُ أرضَ محبتنا
وينتظرُ موعدَ المطر
ماذا لو...
فكرتُ ولو لمرة
في أن أكفر
فأطعنَ مسقط قلبي
وأبايع الطبيعة على التعري
ماذا لو...
سرقتُ عَرَق البؤساء
ودموع العشاق المكسورين
لأصلح سقف عاطفتي المائل
وكلما هَمَّ مَلَكُ الحب بقبض روحي
راوغتُ إبان الحصاد
وقدمتُ كل حنطة الذاكرة
قربانا لتأجيل الميعاد....
ماذا لو...
وَسَّعْتُ وعاء الروح لتضمنا معا
فأتعرى من كفني لأستر غيابك
وأشق الحجر
لأفجر اثنثي عشرة عينا
لتشرب أنت
وأعطش أنا
وأغوص حد الغرق بين جزيئات الماء
لأشعل الحرائق في كيمياء الأفول
ماذا لو...
تخليت عن رمقي الأخير لأحيبك
و تأبطت إزميل القدر
لأضيق مثوانا شيئا فشيئا
حتى أخفي معالم النهاية
فأجعل حكاية العشق قاب حرفين...
فتنطق قصيدتي :
أيها الحب كن... فيكون
ماذا لو...
أنقذْنا أجنة قلبينا
المحاصرة تحت قصفين:
قصف الحب
وقصف الحرب
وفتحنا خنادق الحنين في حناجر القصب
ماذا لو...
قوضتُ متاريس حرفي
لأحمي نوارسك من الغضب
فأجنب أسماءنا فوهة المنفى
وأنفض عنا شبهة الرحيل
كيلا نصبح شواهد قبور...
آآآه كم هي مُقْعَدَةٌ كل افتراضاتي!!!
وكم هي باردة شمسي
حين تكتب بإصبع جائعة
ملحمة الفرح...
أنا لا أَعْرِفُنِي إلا فيك
أذكر أني كُنْتُك
وأني قرأتُ ملامحي في مرايا عينيك
قبل أن يُتْلِفَهَا غمامُ الفصول العجاف
ثَمَّةَ طعمٌ أخيرٌ لاسمك في فمي
وكأنك كل الأسماء
وكأنك كل الأشياء
وكأنك الماء... والهواء... والوجود... والخواء
ما زالت رائحة أنفاسك تثير ذاكرتي
وكلما شهقتُ
أَلْفَيْتُنِي بحقولِ الجلنار والياسمين...
وعلى غير عادتي
صار يحلو لرئتي أن تدخنَ أنفاسك
وتسعلَ اسمك بألوان الطيف ولغة الحب....
المتخلفُ الوحيدُ عن مواسم الرحيل
ما زال يُقَلِّبُ أرضَ محبتنا
وينتظرُ موعدَ المطر
ماذا لو...
فكرتُ ولو لمرة
في أن أكفر
فأطعنَ مسقط قلبي
وأبايع الطبيعة على التعري
ماذا لو...
سرقتُ عَرَق البؤساء
ودموع العشاق المكسورين
لأصلح سقف عاطفتي المائل
وكلما هَمَّ مَلَكُ الحب بقبض روحي
راوغتُ إبان الحصاد
وقدمتُ كل حنطة الذاكرة
قربانا لتأجيل الميعاد....
ماذا لو...
وَسَّعْتُ وعاء الروح لتضمنا معا
فأتعرى من كفني لأستر غيابك
وأشق الحجر
لأفجر اثنثي عشرة عينا
لتشرب أنت
وأعطش أنا
وأغوص حد الغرق بين جزيئات الماء
لأشعل الحرائق في كيمياء الأفول
ماذا لو...
تخليت عن رمقي الأخير لأحيبك
و تأبطت إزميل القدر
لأضيق مثوانا شيئا فشيئا
حتى أخفي معالم النهاية
فأجعل حكاية العشق قاب حرفين...
فتنطق قصيدتي :
أيها الحب كن... فيكون
ماذا لو...
أنقذْنا أجنة قلبينا
المحاصرة تحت قصفين:
قصف الحب
وقصف الحرب
وفتحنا خنادق الحنين في حناجر القصب
ماذا لو...
قوضتُ متاريس حرفي
لأحمي نوارسك من الغضب
فأجنب أسماءنا فوهة المنفى
وأنفض عنا شبهة الرحيل
كيلا نصبح شواهد قبور...
آآآه كم هي مُقْعَدَةٌ كل افتراضاتي!!!
وكم هي باردة شمسي
حين تكتب بإصبع جائعة
ملحمة الفرح...
أنا لا أَعْرِفُنِي إلا فيك
أذكر أني كُنْتُك
وأني قرأتُ ملامحي في مرايا عينيك
قبل أن يُتْلِفَهَا غمامُ الفصول العجاف
ثَمَّةَ طعمٌ أخيرٌ لاسمك في فمي
وكأنك كل الأسماء
وكأنك كل الأشياء
وكأنك الماء... والهواء... والوجود... والخواء
ما زالت رائحة أنفاسك تثير ذاكرتي
وكلما شهقتُ
أَلْفَيْتُنِي بحقولِ الجلنار والياسمين...
وعلى غير عادتي
صار يحلو لرئتي أن تدخنَ أنفاسك
وتسعلَ اسمك بألوان الطيف ولغة الحب....
_______ الشاعر محمد السعداني
افتراضاتٌ مقعدة.... بقلم محمد السعداني المغرب
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
15 أغسطس
Rating:
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
15 أغسطس
Rating:

ليست هناك تعليقات: