لم أسلك طريق المعيد .....بقلم مهند المهند / العراق
لم أسلك طريق المعبد
لأحظى بمقابلة - الله - عثرت عليْه
بطريق الصّدفة
وأنا خارج من البار..
عرفتهُ بوجه الأيتام، والأرامل،
لم أفتح النافذة..
بالليل المحموم وأدعوه كما يفعلون لكهنة،
حدثته عَن مشكلاتنا
بلوعةِ أب ينتظر عِظام ابنهِ المغدور
أن تعوّد مَن المقبرة؛
صادفته يمكث بين تجاعيد
وتسابيح العجائز،
يخرج وحيداً دون مواكب وحمايات
لا يركب خيول مصفحة،
ولا يتسلل من الباب الخلفي
للهروب مَن الأضابير..!
الَتِي شيد بها السموات والأَرْض،
يرفع دموع الأطفال
بيديهِ ليغسل ذنوب من يدّعون باسمهِ؛
لم أسلك طريق
المعبد..
أبداً هذا الطريق وعر
قَد يُزيح إنسانيتي بغسل الدّماغ
و أنفجر بالسوق و أتركِ خلفي
لحم معطب و أشلاء لا أعرف لمن تعود لطفلٍ
أو للعجوز بائعة الخضرة.!
مهند المهند
لم أسلك طريق المعيد .....بقلم مهند المهند / العراق
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
15 أغسطس
Rating:
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
15 أغسطس
Rating:

ليست هناك تعليقات: