محاولات لعقد النيّة بقلم امل عايد البابلي العراق
صار لازماً عليّ أن أتخلص من تلك الغيوم
وهي تبكي طوال الليل
وتنحت رأسي بضجيج ترديد إسم واحد
وهي تعجن حواسي
كما تعجن الأمهات التراب لعمل تنورها
وهي تبكي طوال الليل
وتنحت رأسي بضجيج ترديد إسم واحد
وهي تعجن حواسي
كما تعجن الأمهات التراب لعمل تنورها
،
أوقن في قرارة نفسي
أن كثيرا من الأمور معلقة في خيط طائرة ورقية
ويبدو هذا مغرياً
وأن لا يسريّ الشك في القلب حتى لا ينفطر آلاف المرات
وتتسرب منه آلاف الأسئلة
ولن نجد لها جوابا واحداً
أوقن في قرارة نفسي
أن كثيرا من الأمور معلقة في خيط طائرة ورقية
ويبدو هذا مغرياً
وأن لا يسريّ الشك في القلب حتى لا ينفطر آلاف المرات
وتتسرب منه آلاف الأسئلة
ولن نجد لها جوابا واحداً
،
محاولة بعقد نيتي للنسيان
أليست الأعمال بالنِّيات
لم يثرّها غيابه
لم تعد تغار ممن يحاولون التملق له
وتبدو الحياة لا يشوبها شيء
حتى انها لم تتحر عنه
وعن اخباره
وكأنها تسير آلاف الأميال
وظواهر الطبيعة معاكسة
هي كاذبة جدا
فكل ماتقوله خدعة
ولم يُولِ شطرها إلا ناحيتك .
محاولة بعقد نيتي للنسيان
أليست الأعمال بالنِّيات
لم يثرّها غيابه
لم تعد تغار ممن يحاولون التملق له
وتبدو الحياة لا يشوبها شيء
حتى انها لم تتحر عنه
وعن اخباره
وكأنها تسير آلاف الأميال
وظواهر الطبيعة معاكسة
هي كاذبة جدا
فكل ماتقوله خدعة
ولم يُولِ شطرها إلا ناحيتك .
،
متى ترى الشروق بعينيك
ولا يأفل
إنها الثانية عشرة من إنتصاف الليل
بتوقيت الغياب
والخامسة فجراً بتوقيت الروح
وآية اليوم مخاض بحجم قبضتين من يدها المسمى قلبها ..
كانت تراه
فرأت قدراً ماشياً أمامها .
متى ترى الشروق بعينيك
ولا يأفل
إنها الثانية عشرة من إنتصاف الليل
بتوقيت الغياب
والخامسة فجراً بتوقيت الروح
وآية اليوم مخاض بحجم قبضتين من يدها المسمى قلبها ..
كانت تراه
فرأت قدراً ماشياً أمامها .
،
هما واقفان سهواً ام عمداً
خلف أبواب موصدة
عالقان في المنعطفات
ينتظران لما لا يأتِ
وخيالهما يعقد حبال النسيان
دون أن يقتفيا أثر الأقتراب
والنبض
وهما عاجزان عن الأبتعاد .
هما واقفان سهواً ام عمداً
خلف أبواب موصدة
عالقان في المنعطفات
ينتظران لما لا يأتِ
وخيالهما يعقد حبال النسيان
دون أن يقتفيا أثر الأقتراب
والنبض
وهما عاجزان عن الأبتعاد .
،
أين نرسم البداية ؟
الدوائر لا بداية لها ولا نهاية
نطوف فيها ثم نغرق بلا جدوى
أين نضع نقطة أخرى ؟
لتبدو الامور مختلفة تماماً
حين تداهمك الأشارات
وأنت لا تدري .
أين نرسم البداية ؟
الدوائر لا بداية لها ولا نهاية
نطوف فيها ثم نغرق بلا جدوى
أين نضع نقطة أخرى ؟
لتبدو الامور مختلفة تماماً
حين تداهمك الأشارات
وأنت لا تدري .
محاولات لعقد النيّة بقلم امل عايد البابلي العراق
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
01 سبتمبر
Rating:
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
01 سبتمبر
Rating:

ليست هناك تعليقات: