لا أشجب لحظات الليل الباردة بقلم بسام المسعودي اليمن
لا أشجب لحظات الليل الباردة
بل أتلصص على بقاياها
وقت سمعت "الصلاة خيراً من النوم" قبل موعدها
شاشة هاتفي التي تضج بأخبار عاجلة
تأتي من خط النار
تجعلني أصمت حين أرى نعش جاري
وقد عاد بنصف جثة دفنت
بلا عزاء يليق بشجاعته المفرطة.
أنا لا أمقت هذه الساعات الحبلى بالعتمة والعويل
بل أنصت لخطى المشائين في الظُلَّم
وقت وصلتني رسالة تقول :
"صديقي البعيد نحن في خندق واحد
ينهشنا الجوع
يقتلنا المرض
وتطحننا الحرب
ولا أحد في هذا العالم يشجب ذلك".
تخيلت لو أن العالم صلى الفجر قبل الموعد
من سيخرجنا من تحت ركام بيوتنا
وقد صيرتنا الحرب طحيناً
تصنع منه قنوات الأخبار ووكالات الأنباء
أخباراً عاجلة
أو صرنا نصوصاً نثرية داخل منشورات فيسبوكية
ينتظر أصحابها ضغطة زر أحزنني .
تخيلت لو أن هاتفي بإشارة نت لا تنقطع
وجاري الذي دفن بلا عزاء لم يذهب للحرب
تخيلت أنني ثاوٍ على فراشي قبل الفجر بدمعة
والمسافة بين رأسي وقدميْ
مكتظة بوزن جسد نحيل ، مكتظة بأصابع تشجب الحرب بقصيدة ومكتظة بقرقرة بطن
تمقت الجوع ثم تصمت على شبع
هاتفي بالأخبار العاجلة .
بل أتلصص على بقاياها
وقت سمعت "الصلاة خيراً من النوم" قبل موعدها
شاشة هاتفي التي تضج بأخبار عاجلة
تأتي من خط النار
تجعلني أصمت حين أرى نعش جاري
وقد عاد بنصف جثة دفنت
بلا عزاء يليق بشجاعته المفرطة.
أنا لا أمقت هذه الساعات الحبلى بالعتمة والعويل
بل أنصت لخطى المشائين في الظُلَّم
وقت وصلتني رسالة تقول :
"صديقي البعيد نحن في خندق واحد
ينهشنا الجوع
يقتلنا المرض
وتطحننا الحرب
ولا أحد في هذا العالم يشجب ذلك".
تخيلت لو أن العالم صلى الفجر قبل الموعد
من سيخرجنا من تحت ركام بيوتنا
وقد صيرتنا الحرب طحيناً
تصنع منه قنوات الأخبار ووكالات الأنباء
أخباراً عاجلة
أو صرنا نصوصاً نثرية داخل منشورات فيسبوكية
ينتظر أصحابها ضغطة زر أحزنني .
تخيلت لو أن هاتفي بإشارة نت لا تنقطع
وجاري الذي دفن بلا عزاء لم يذهب للحرب
تخيلت أنني ثاوٍ على فراشي قبل الفجر بدمعة
والمسافة بين رأسي وقدميْ
مكتظة بوزن جسد نحيل ، مكتظة بأصابع تشجب الحرب بقصيدة ومكتظة بقرقرة بطن
تمقت الجوع ثم تصمت على شبع
هاتفي بالأخبار العاجلة .
لا أشجب لحظات الليل الباردة بقلم بسام المسعودي اليمن
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
08 سبتمبر
Rating:
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
08 سبتمبر
Rating:

ليست هناك تعليقات: