مائة جلدة بقلم ماهر نصر مصر

رأسُه معلُقٌ بين شجرتين ،
شجرةِ الأمس ِ ،
وشجرةِ الأمسِ القادم .
شجرةٌ خَلْفه شدّته من قميصٍ مُرَقّعٍ ،
لا يسترُ مائة َ جَلْدَةٍ ،
كان قد رسمها فوق قلبه .
وهي تُكَتّفُ بأغصانها ساقيْن نحيلتين ،
كَعُودين من حطب .
الشجرةٌ الأخرى
عاريةٌ تماما ً،
-كَامرأةٍ ناهدٍ،
الأوراقُ تَسْقطُ من صدرها،
كَغيْمَةٍ من غبارٍ تطارد عينيه.
ناهد تقيسُ فتنتها،
كأنها تقيس أقدامها على الرمادِ ،
بعينيها تقطفُ ثمرته -
ولا تشعلُ مصابيحَ كفّه
فمن يدلّه على نسخ ٍفقَدَها لجسده ؟
ومتى يجدُ لرأسه طبعته الأولى ؟
شجرةِ الأمس ِ ،
وشجرةِ الأمسِ القادم .
شجرةٌ خَلْفه شدّته من قميصٍ مُرَقّعٍ ،
لا يسترُ مائة َ جَلْدَةٍ ،
كان قد رسمها فوق قلبه .
وهي تُكَتّفُ بأغصانها ساقيْن نحيلتين ،
كَعُودين من حطب .
الشجرةٌ الأخرى
عاريةٌ تماما ً،
-كَامرأةٍ ناهدٍ،
الأوراقُ تَسْقطُ من صدرها،
كَغيْمَةٍ من غبارٍ تطارد عينيه.
ناهد تقيسُ فتنتها،
كأنها تقيس أقدامها على الرمادِ ،
بعينيها تقطفُ ثمرته -
ولا تشعلُ مصابيحَ كفّه
فمن يدلّه على نسخ ٍفقَدَها لجسده ؟
ومتى يجدُ لرأسه طبعته الأولى ؟
مائة جلدة بقلم ماهر نصر مصر
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
08 سبتمبر
Rating:
ليست هناك تعليقات: