أنا و أمّي و فراغ بقلم علي جمال العراق
أنا و أمّي و فراغ
نَجلسُ كعادتنا
حولَ طاولةٍ تتسع دائماً لطَبقٍ واحدٍ فقط..
بحيثُ لو فكّرنا بأكلِ وجبةٍ أخرى؛
ننكفئُ كُلّنا و يبقى المكان مُـرّاً
وقتها سألتُ أمي ؛
أنْ تصِفَ لي شكل والدي ببطء!
فقالت:
ولدي العزيز .. إنَّ أباكَ كانَ سريعاً جداً،
و سأحكي لكَ كيف ماتَ و هو يتخيّلك عندما تكبر كيف ستكون أسئلتك وحيدة هكذا !
أمّي و هيَ تَصفُ لي كيف توقفَ والدي عن الضحكِ و باءتْ عائلتنا بالفراغ؛
سقطَ رأسها على الطاولة و صعدَ طعمها إلى السماء..
حينها سألتُ الله مرارا
لماذ لم تصنع طاولةً أكبر ؟
فأنا كُلّما ذهبتُ إلى المدرسة
جائني سؤال ضيق جداً؛ (املأ الفراغ الآتي)
-فأكتبُ؛ أمّي و أبي !!
وبسبب هذا مات المدرس أيضاً
و الطلبة جميعا،
وبقيتُ وحيداً بلا عشاء
نَجلسُ كعادتنا
حولَ طاولةٍ تتسع دائماً لطَبقٍ واحدٍ فقط..
بحيثُ لو فكّرنا بأكلِ وجبةٍ أخرى؛
ننكفئُ كُلّنا و يبقى المكان مُـرّاً
وقتها سألتُ أمي ؛
أنْ تصِفَ لي شكل والدي ببطء!
فقالت:
ولدي العزيز .. إنَّ أباكَ كانَ سريعاً جداً،
و سأحكي لكَ كيف ماتَ و هو يتخيّلك عندما تكبر كيف ستكون أسئلتك وحيدة هكذا !
أمّي و هيَ تَصفُ لي كيف توقفَ والدي عن الضحكِ و باءتْ عائلتنا بالفراغ؛
سقطَ رأسها على الطاولة و صعدَ طعمها إلى السماء..
حينها سألتُ الله مرارا
لماذ لم تصنع طاولةً أكبر ؟
فأنا كُلّما ذهبتُ إلى المدرسة
جائني سؤال ضيق جداً؛ (املأ الفراغ الآتي)
-فأكتبُ؛ أمّي و أبي !!
وبسبب هذا مات المدرس أيضاً
و الطلبة جميعا،
وبقيتُ وحيداً بلا عشاء
أنا و أمّي و فراغ بقلم علي جمال العراق
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
30 مارس
Rating:
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
30 مارس
Rating:

ليست هناك تعليقات: