بالكاد يعرفني بقلم بسما أمير سوريا
بالكاد يعرفني
هواءٌ عابرٌ للحدود
يرتفعُ أمامي كلحنٍ أمميّ
تشدوه حناجر
ينتزعُ من حيرتِي دهشتين
وأكثر
فيضطرب عدّاد قلبي
كلّما حدّثني عن نساءٍ عارياتٍ
بحمالاتِ نهود
وعصافير تركعُ للصلاة
على جثامين نجوم
هواءٌ عابرٌ للحدود
يرتفعُ أمامي كلحنٍ أمميّ
تشدوه حناجر
ينتزعُ من حيرتِي دهشتين
وأكثر
فيضطرب عدّاد قلبي
كلّما حدّثني عن نساءٍ عارياتٍ
بحمالاتِ نهود
وعصافير تركعُ للصلاة
على جثامين نجوم
بالكادُ أعرفني
حين أتأملُني
في مرايا وجوهِ بائسة
فرّ ربيعُها مع أولِ كذبة
للربيع
يصفقُ هواءٌ يدغدغُ كتبَ الأحزانِ
في عواصمِ البراكين
حين أتأملُني
في مرايا وجوهِ بائسة
فرّ ربيعُها مع أولِ كذبة
للربيع
يصفقُ هواءٌ يدغدغُ كتبَ الأحزانِ
في عواصمِ البراكين
أسارعُ
لتفقدِ ما خبأتُه في قواريرِ
السنين
أرى ضحكاتٍ هاجر موكبها
وخبز شوق مازال في تنانير
تفور
وأسماء موتى دفنوا ،،
بين ركامِ صمتٍ وانتظار
أصواتهم صدى يُؤرجحه
الحنين
لتفقدِ ما خبأتُه في قواريرِ
السنين
أرى ضحكاتٍ هاجر موكبها
وخبز شوق مازال في تنانير
تفور
وأسماء موتى دفنوا ،،
بين ركامِ صمتٍ وانتظار
أصواتهم صدى يُؤرجحه
الحنين
أيا سلاماً أقرؤه على أرواحهم
هل إليهم بعدُ طريق ؟
هل إليهم بعدُ طريق ؟
صمتُك رسالةٌ
تمحي سطوراً وتعيدْ صوغَ
تاريخٍ جديد
تمحي سطوراً وتعيدْ صوغَ
تاريخٍ جديد
أعذرني
أيّها الملبّد بالتاريخ
لا أثقُ بصمتٍ لا تحرّكه
رائحةُ بخورٍ وورد
ولا أثقُ بقادمٍ من مدنِ
صقيع وبرد
أيّها الملبّد بالتاريخ
لا أثقُ بصمتٍ لا تحرّكه
رائحةُ بخورٍ وورد
ولا أثقُ بقادمٍ من مدنِ
صقيع وبرد
مدينة للنّورِ أبقى
فقد شيّعتُ أثوابي
الحزينة
وعنها نفضتُ أردانَ
الغبار
شَعري ملعب نسائم
وتغزلُني تنهيدةٌ حرّى لضوء
نهار
فقد شيّعتُ أثوابي
الحزينة
وعنها نفضتُ أردانَ
الغبار
شَعري ملعب نسائم
وتغزلُني تنهيدةٌ حرّى لضوء
نهار
بالكاد يعرفني بقلم بسما أمير سوريا
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
30 مارس
Rating:
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
30 مارس
Rating:

ليست هناك تعليقات: