القصيدة… بقلم مصطفى جميل لفطيمي المغرب


في الغالب ،
سيكون لي امتداد في الظل
مثل أي كائن خفيف جدا .
سوف افيض على الساحل
مع كثير من الرغوة .
هكذا على الاقل ،
حتى اصير شاسعا لبعض الوقت .
لكن القصيدة ،
قد تصبح جزءا من هذا المشهد :
انزع عنها وجه الطين ،
و اترك يدي فارغة للريح .
و قد تصير مع بعض التغيير ،
فاترك وجه الطين مبللا ،
و انزع الريح من يدي الفارغة .
قد يكتمل المشهد :
القصيدة على الرصيف لا يقرؤها احد ،
و انا لا ابتسم للنساء الانيقات ،
و لا لبائع الجرائد المريض .
هكذا إذن ،
سوف افقد امتدادي في الظل ،
و مثل أي كائن ثقيل جدا
لن افيض على الساحل
مع الرغوة و الزبد .
القصيدة… بقلم مصطفى جميل لفطيمي المغرب Reviewed by مجلة نصوص إنسانية on 30 مارس Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.