مثلها لٱ يؤتمن بقلم أسامة عجلان اليمن
مثلها لٱ يؤتمن !
حضورها كان مفاجئاً،
أشبه بنفخه إسرافيل !
بتبجح أعلنت حُبِها للأرض ومن عليها
وبدوري أنا أعلنتٌ الرفض .
بشهوانية تنظر نحو الأطفال !
بالعقل خاطبتها:
عهد بيني وبينك هم .
وافقت، فكان لها حبي .
على مقربة من المدينة ضاجعتها .
فأنجبت :
طفل يتيم في رحم أرملة، قبل عام زفها أهل الحي إلى بيت الشهيد .
قواي تخور، وشهوتها لا تنطفئ !
هجر الشباب ملازمهم، وجسدها الممشوق كان المستقر !
كلما انطفأت روح شاب على صدرها قالت:
هل من مزيد ؟
كان المزيد يأتيها، ولكنها خانت العهد،
الحرب بطبعها خائنة .
اشتهت الأطفال أكثر !
ذات ليل تسحبت نحو المدينة،
وقبلت الأطفال قبلة قبلة،
أودت بهم إلى الجنة ...
مثلها لٱ يؤتمن بقلم أسامة عجلان اليمن
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
29 مارس
Rating:
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
29 مارس
Rating:

ليست هناك تعليقات: