لمْ أُصِبْ الذُبابةَ -2- بقلم محمد جمدي تونس
وأسكبُ الماءَ كعادة أمي
في دروب الراحيل دون رجعة
وأذر الملح
على رماد الحكم القديمة
من التراب الى التراب
لمْ………………………… أُصِبْ الذُبابةَ
و ها أني أسفُ الترابَ
كما كنت أفعلُ …وأنا طفل
وأسأل جدّي
واتفل ما علق في فمي من حصاة
_ كيف يعبر الناس البحر ؟
_ بالسفن
يقول جدي وهو يقشر البصل
أقول :
_ وما السفن أهي أحصنة البحر
وحميره والبغال …؟!
_ هي مراكب يا ولدي بمحرك او بشراع
أقول في سري
وأنا البدوي الصغير الذي يجهل سر الاسماء
و السفن والزوارق والمراكب والمحرك …والشراع
ويجهل البحر وأعماق الماء
_ لا أمل لي في هذا يا جدّي
ان كبرت يوما
سأعبرُ البحر على ظهر ضفدع
في دروب الراحيل دون رجعة
وأذر الملح
على رماد الحكم القديمة
من التراب الى التراب
لمْ………………………… أُصِبْ الذُبابةَ
و ها أني أسفُ الترابَ
كما كنت أفعلُ …وأنا طفل
وأسأل جدّي
واتفل ما علق في فمي من حصاة
_ كيف يعبر الناس البحر ؟
_ بالسفن
يقول جدي وهو يقشر البصل
أقول :
_ وما السفن أهي أحصنة البحر
وحميره والبغال …؟!
_ هي مراكب يا ولدي بمحرك او بشراع
أقول في سري
وأنا البدوي الصغير الذي يجهل سر الاسماء
و السفن والزوارق والمراكب والمحرك …والشراع
ويجهل البحر وأعماق الماء
_ لا أمل لي في هذا يا جدّي
ان كبرت يوما
سأعبرُ البحر على ظهر ضفدع
لمْ أُصِبْ الذُبابةَ -2- بقلم محمد جمدي تونس
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
05 أبريل
Rating:
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
05 أبريل
Rating:

ليست هناك تعليقات: