يطيل أظافره في العزلة بقلم فتحي مهذب تونس


على قلق
يطيل أظافره في العزلة
لنبش كيس الميتافيزيق..
عين في اليقظة
وأخرى في المنام..
وعلى سريره يتقاتل
شيطان وملاك ..
يفرغ دم النهار في البلكونة..
مستأنسا بزيزان المجاز..
يصرخ مثل ذئب..
على حافة المحو..
في غابة الأضداد..
لاستدراج أرواح القدامى..
الذين اختفوا في مفاصل الأبواب..
في نسيج الجرار ..
في مزارع القطن..
في جرار الخزافين..
في الجذور العميقة..
في مطاوي الزقورات ..
افرنقعوا مثل آيائل مطفأة في النسيان..
هكذا يطيل حبل المخيلة..
في عزلته..
ساحبا ذكرياته نجمة نجمة..
مقرفصا أمام بوابة (النومن) Noumene..
منتظرا حصان( النفري)
مفاتيح يانيس ريتسوس
أصواتا ذهبية ..
خلفها عنخ توت أمون
في البحيرة الأبدية..
على قلق
كأن شمسا ضحوكة ترشق نابها
في طاووس هواجسي..
كأن زئير أصابعي ..
بوم يجلجل بين نهدين متلعثمين..
على قلق
(ضاحكا من تزاحم الأضداد)..
منسرحا مثل ريشة
في نهر الصيرورة .
يطيل أظافره في العزلة بقلم فتحي مهذب تونس Reviewed by مجلة نصوص إنسانية on 05 أبريل Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.