ثلاثة أسئلة قاتلة بقلم هيثم الأمين تونس
و أنتِ تعلّمين أصابعكِ
الرّقصَ
على عشب صدري
صدري المطلّ على غابتيْ الكستناء في عينيك.
و أنتِ تشدّين لجام الليل، الجامح، إليكِ
ليكون مساؤنا أطول بقبلة أو بقبلتينْ
و لتكتم السّاعة الثرثارة أنفاسها فلا يطعننا فجر مارقْ.
و أنت تدندنين اسمي أمام المرآة
و تسرّحين شعرك بأصابعي
ثمّ توقدين ابتساماتك على طاولة الليلْ.
و أنتِ تسكبين فراشات ثغرك
لتسافر في كلّ ربوعي.
و أنتِ تغزلين من ذراعيّ شالا تشدّين به خصرك و ترقصين
و أنت تصنعين منّي فستانكِ الأنيقْ
و أنتِ تخبزين من زندي
وسادة للنّومْ
و الكثير من أرغفة الأحلامْ.
و أنتِ تحلمينْ
بأنّي شجرة
و بأنّك عائلة صغيرة من السّناجبْ
تتقافز على أغصاني
و تتهادى الزّهورْ.
و أنت تتقدّمين في الحلم أكثرْ
فتزرَعينكِ في كلّي
ثمّ تنبُتين من كلّي
خزامى و عطرشاء و قطنا نقيّا.
و أنت تعبرين إلى آخر الحلمْ
على متني
كاشفة صدرك لنوارسي
و معلنة إشراقك العظيم.
لا تسأليني:
كم من الحبّ لبثنا؟!
فما لبثنا، في الحبّ، إلّا كلمة أو بعض كلمة
لا تسأليني:
كم تحبّني؟
و لا تسأليني:
متى سنتهادى مناديل الوداع؟!
فأنا رجلٌ
تقتله
الأسئلة.
ثلاثة أسئلة قاتلة بقلم هيثم الأمين تونس
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
05 أبريل
Rating:
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
05 أبريل
Rating:

ليست هناك تعليقات: