الصباح درس متجدد بقلم مريم محمد النوري بريك تونس
كيف للصباح أن يكون بهكذا استحالة؟!
أقف كالمشدوهة على علوّ شاهق من الحياة أفتح ثغري
يسيح قلبي عنّي وأمدّ كفّي لأستردّه
كفّي تتبعه ولا تعود لي هي الأُخرى... تُلوّح من بعيد وتغيب عنّي.
بلا قلب وبلا كفّ!
بين مساحتين أذرع المدى وأتساقط ... كتِفي لم تعد تسندني
أنا أصلا لا أُريد كتفا، أنا أريد جناحا!
قلبي أكبر مني ومن كل الإحتمالات ومن لغتي ومن شاطئ الأماني الذي يحدوني ومن شجاعتي.
كل ما أُدركه أنه يجب عليّ أن أصل!
وأدرك أيضا أن قلبي مُتعِب وشقيّ ... لا ينتظرني أبدا
يجعلني أُسرع خلفه وأنفاسي تتقطّع فأجثو على الأرض
وهو يركض!
يشعر بكل شيء، يرفّ للعِلْم ويذوب في الكون ولا يكتفي.
ساعات الصباح مُدهشة ومستحيلة استوقفته دهرا
لأنه في كل صباح يعود إلى البداية.
الصباح درس متجدد
سحر لا ينتهي
وقوة جبّارة.
أسترجع كفّي وأمسح دمعة مُحَْرَجة تخال البكاء إنكسارا
بل هو قوّة وتدفّق هادر للنور
هُنا يبكي المُثقل بالحُلم
والحلم إرادة ونبض لا يخبو.
الصباح درس متجدد بقلم مريم محمد النوري بريك تونس
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
13 يونيو
Rating:
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
13 يونيو
Rating:

ليست هناك تعليقات: