لي هـذي الدار منـآى بقلم عبد الرحيم ناصف المغرب


ها هنـا
تعلمت الأرض أن تتلون بي
و تفيض بـسـري الأزقة
و الحواري.
ها هنا
تحرش الجبل الّذي كانني
بأسرار الخطيئة الأولى..
فجئت
أنا الحجر الحامل في تضاريسي
نبوءات العرافات
أسرار الملاجئ
حكمة اللقطاء
وحبل سرة من هذي الجدران
كان يمتص شكل الحليب.
.
هاهنا
من حجري الأول
انسللت،
صاحبتني إلي
وعبرتني
ذات طفولة الى أول البكاء.
.
هناك تحرش بي
ـالبق/القمل
" لم أعد أدري من كان فينا تحرش بالآخر " ولم تكن أمي هناك.
هناك تكلمت في المهد ..ولم أكن نبيا:
"ما نفع القصائد إن كتبتها الى أمي؟"
.
هاهنا
حيث لي هذه الدار منآى
كانت أحلامي مسجاة على حجري
و الجسد
بين جرح وسابقه
ينسل من ثوانيه القديمة،
ينزف في الذاكرة
سرة الوجود
من أول الحرف
الى بداية الكلمة.
.
هاهنا
كانوا قد علقوا أسماء العزلة
على أطراف هويتي:
الاسم:
"x بن x,
الوجهة:
sans destinations fixe
ها هنا
صلبوا سيرتي فوق
حروف اسمي
فتجليت
نورسا أرحل بي الى
أساي..
عساي
أنا المصلوب فوق الأسماء
أشرق بي
حلما يرسم فوق نهد؛
هشاش المشانق
كلما لامست أفقي؛
تجلت خطيئتي
قمرا يراوغ أعمدة السماء.
لي هـذي الدار منـآى بقلم عبد الرحيم ناصف المغرب Reviewed by مجلة نصوص إنسانية on 30 يونيو Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.