قبل ان ينتهي كل شيء بقلم إبراهيم مالك موريتانيا
لَيسَ لَدي مُتّسع ٌمن الوقت
أُريد أن أقولَ كل شيءٍ قبل أن أَرحل
أُريد أن أقولَ كل شيءٍ قبل أن أَرحل
وُلدتُ في زَمنٍ أَغبر
كل طفلٍ يُولدُ
تموتُ أُمه
قبل أن تُورثهُ حُزنَها!
كل طفلٍ يُولدُ
تموتُ أُمه
قبل أن تُورثهُ حُزنَها!
في كل مكانٍ صَرخة
في كل بلدً نَكبة
و في كل قَلب
قُنبلةٌ تكادُ تَنفجر
في كل بلدً نَكبة
و في كل قَلب
قُنبلةٌ تكادُ تَنفجر
صَادقتُ نِساءً كُثر
المراة التي اُناديها حَبيبتي في الليل
نَفسها التي تَركُلُني في مُؤخّرَتي نَهارا
المراة التي اُناديها حَبيبتي في الليل
نَفسها التي تَركُلُني في مُؤخّرَتي نَهارا
في قَلبي صَرخةٌ كُبرى
من يَملك الجُرأة لِيسمع؟
من يَملك الجُرأة لِيسمع؟
في وَجهي آثارُ حَرب
من يُعيد لي فَكّي الأيمن؟!
من يُعيد لي فَكّي الأيمن؟!
بِدَاخلي بُركانٌ يَغلِي
من يَملكُ أَرضِيةً مُلائِمةً لأُِطلقَ سُمُومي؟!
من يَملكُ أَرضِيةً مُلائِمةً لأُِطلقَ سُمُومي؟!
لا أَملكُ القُدرة على الحياة
لا أملك القدرة على الموت،
أَصرخُ كَ طفلٍ صَغير في بَطن أُمّه
وَ كُل مَرّةٍ نَاوَلتني الحياةِ ثَديَيها
رَضعتُ حَتّى شَبِعتُ،
ثُم بَكيت!
لا أملك القدرة على الموت،
أَصرخُ كَ طفلٍ صَغير في بَطن أُمّه
وَ كُل مَرّةٍ نَاوَلتني الحياةِ ثَديَيها
رَضعتُ حَتّى شَبِعتُ،
ثُم بَكيت!
لَيس لَدي مُتّسعٌ من الوقت
أُريد أن أَصرخَ دُفعةً وَاحدة
قَبل أن يَنتهي كُل شيء.
أُريد أن أَصرخَ دُفعةً وَاحدة
قَبل أن يَنتهي كُل شيء.
قبل ان ينتهي كل شيء بقلم إبراهيم مالك موريتانيا
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
25 يوليو
Rating:
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
25 يوليو
Rating:

ليست هناك تعليقات: