الكمنجة .........بقلم رماح بوبو / سوريا
الكمنجةُ التي
ما مسّها قطاف
الكمنجةُ
المبحوحة العصافير
الغافية على الجدار
نخرتها مووايل رطبة
و على قوسها يزحف جندب باكٍ
فكّرَت بأمسيتك الحزينة
باتكائك على سلَّم الوقت
ككرّاسٍ أمام
قاعة امتحان
و ..أحبَّت
أن تراجع معك مواسم البيادر
الكمنجة الخاسرة
سألتك
هل ..
تقامر !
-تحت عباءتي عشرةُ فرسانٍ من الرّمل..قالت
فهات مافي جيب عثرتك من جوزٍ فارغٍ
و ..
لنرمِ الودع
المحارة الأولى..
توقٌ بالزّبد يُنشِد الشهقات دلفاً يترع سلال النهار
الثانية..
قصبٌ موهومٌ بناي
ثالثتهن ..
ساقٍ كريم يسكب الحزن بلا حساب
فيفجع الندامى ليطرَب
الرّابعة
أسيرٌ سرق الهراوة و..
هرب
خامس الصدفات
صوتٌ لشدّة اصفراره احتكر الطنين
سادستهن
لم يفهم النهر
السّابعةُ
لا يستقيم بلا عكاز
الثامنة
يهدر زنبق الحانات بالنّوم.. فتتلف
تاسعتهن
أمردٌ مسالمٌ جداً
والعاشرة
وارفٌ و..يخنق ظلّه!
و..
أردفت
هاقد سردت أكوازي الخاوية
فماذا تضيف ؟!.
العازف.. المعلَّقُ كأكمام صيفٍ على
دفّة الخريف
لم يسمع
لم ير
لم يجمع الصّدف
ذاهلا كان بخصرٍ
حَتّهُ شلاّل الألم
فانتحلَ
فتنة التفاح حين.. انطعج!
العازفُ.. الغائمُ
السّاهمُ
المنثالُ كقمر
مدّ إلى شجرة أضلاعه يداً
قطف آخر جوزاته
و رماها
صارخاً.. بلا تردد
أ
ق
ا
م
ر !.
الكمنجة .........بقلم رماح بوبو / سوريا
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
05 أغسطس
Rating:
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
05 أغسطس
Rating:

ليست هناك تعليقات: