هذه بطاقتي الشخصية بقلم زكريا شيخ احمد سوريا
لم يسمحوا لي بالخروج من المشفى ،
رفضوا إعطائي بطاقتي الشخصية ،
مؤكدين لي
ان البطاقة الشخصية الوحيدة التي لديهم
ليست لي .
كانوا مستغربين ، سألوني كيف دخلت المشفى
دون أن أسلمهم بطاقتي الشخصية .
أجلسوني في غرفة أمن المشفى
و جاء مدير المشفى
و اتصل برجال الشرطة .
عبثا رحت اشرح لهم
ان البطاقة الشخصية التي لديهم هي لي
كان الكل ينظر لي باستغراب و دهشة .
راح مدير المشفى يؤكد لي أنني رجل تجاوز الستين
و ان البطاقة التي لديهم عائدة لرجل أربعيني !
و سألني ماذا أفعل في المشفى
و من زرت .
أكدت لهم ان اسمي زكريا و كنيتي شيخ أحمد
و أن اسم والدي عبدالرحمن
و اني ولدت بتاريخ ١٠/ ٧/ ١٩٧٢
و ذكرت مكان ولادتي و خانتي ،
أعطيت المدير كافة المعلومات المدونة في تلك البطاقة الشخصية التي لديهم (بطاقتي ) .
قلت لهم اني زرت قسم مرضى السرطان
و إن الطفلة التي زرتها اسمها سلمى و رقم غرفتها ثمانية
و لكنهم و رغم استغرابهم و ذهولهم لم يصدقوني
و طلبوا مني التزام الهدوء ريثما يصل رجال الشرطة .
هذه بطاقتي الشخصية بقلم زكريا شيخ احمد سوريا
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
05 أبريل
Rating:
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
05 أبريل
Rating:

ليست هناك تعليقات: