تسَّلق أسوار جسدك/ نحو حظك العاثر بقلم رزيقة بوسواليم الجزائر





في الظلِّ
ينبتُ ظلّك ميتا
وتحت الشَّمس أنوار الطَّريق العارف .

تسّلق أسوار جسدك
أيها البستان  المُورق  بالثَّمر  ،
تكفي أزهارك لتهدي  ظلال العاشقين  .

خذ نصيبك من اللَّيل ،
سيعيدك النَّهار سيرتك المكرَّرة 
ويكشف عورات خرائطك  .

الحياة ،، حظ وجودك العاثر
لك أن تُمسك فيها من الحبل
رأسه الأوّل فقط .

عندما تبتسم ،،
تضيء مغارات الدَّاخل
ويتقهقر عنق الظلام .

وحدك تكتب خطوطك
وتبقى الدائرة مسكنك الواسع
يتناسل بك صورًا شتى .

الرِّيح فيك ،
حدثٌ هام لتغيير اتجاهات الرؤية
في بحر ملكوتك الأبدي .

جسدك
مركوبك المريح ،،
والرُّوح سائقه نحو  الخلاص المعدم  .

يجذبك الطِّين إلى كثافته  ،،
فلا تركن إلى الثٍّقل الحزين
وابتغ أجنحةً لترقص عاريا من ريشك   .

حريتك أن تتخفَّف العوالق ،،
وأن تحلق ملء ذواتك الكثيرة .
الشعر أكبرها سطوعا  .

تزيغُ بك الخطوات ،،
الدروب حقولٌ ملغمة بالوجوه المتشابهة
و لوجهك بصمة السَّير نحو المرايا الصريحة  .

تتراتب سبحة أنفاسك ،،
تلك دمامل الصَّمت تكبر على صدر الكلام ،
فإذا صاحت السّـماء بإسمك ، تكسَّر إناؤك على الأرض  .

حتَّى حبوب المطر ،،
الماء سّر يلوذ بنهره الحي  ،،
نقطة  / نقطتان و تَنشأ شجرة دمائَك  من جديد .

Razika
تسَّلق أسوار جسدك/ نحو حظك العاثر بقلم رزيقة بوسواليم الجزائر Reviewed by مجلة نصوص إنسانية on 18 مايو Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.