خطيئة شجرة بقلم عبد الرحيم ناصف المغرب
كنا أشجارا فارعة الطول، أشجار بأيادي طويلة تنتهي بباقات من كلمات غريبة، لا أحد تعلم كتابتها. هكذا كنا نتخيل الحب و نحكي عنه .و ذاك الكلام الذي لا يقوله أحد.
.
ليست الجدران وحدها من كانت هنا، كانت حفلة ماجنة جدا.
رقصت طاولات الحجرة و منفضات السجائر، غنت أحذية نسائية أغنيات عن الحب و الخمرة ...
كانت حفلة ماجنة تلك التي أنجبت كل هذه الخطيئة...
خطيئة أن تولد شجرة بكلمات عملاقة و كلام لا يقوله أحد.
ليست الجدران وحدها من كانت هنا، كانت حفلة ماجنة جدا.
رقصت طاولات الحجرة و منفضات السجائر، غنت أحذية نسائية أغنيات عن الحب و الخمرة ...
كانت حفلة ماجنة تلك التي أنجبت كل هذه الخطيئة...
خطيئة أن تولد شجرة بكلمات عملاقة و كلام لا يقوله أحد.
.
كل ليلة، كنت أتخيل الجارة ترسم أجسادا مستقيمة..بفرشاة معوجة..
صار الأمر كابوسا فعليا، أن تقتحم الجارة أحلامي
و ترسم أجسادها المستقيمة كزمن لا جرح فيه..
أنا الذي لا جيران لي فوق هذا الرصيف.
كل ليلة، كنت أتخيل الجارة ترسم أجسادا مستقيمة..بفرشاة معوجة..
صار الأمر كابوسا فعليا، أن تقتحم الجارة أحلامي
و ترسم أجسادها المستقيمة كزمن لا جرح فيه..
أنا الذي لا جيران لي فوق هذا الرصيف.
.
لا أحد يصدق أحلامي؛ تلك التي لا أحكيها أبدا.
لا أحد يرى جدران تمارس التجسس
و تدون في جيناتها كيف يصير العسل رمادا في فم الشاعر.
لا أحد يصدق أن تلك الحديقة التي تنمو في رأس صبي غبي
هي قصائد مازالت لم تعثر على وسيلة نقل تحملها صوب المقهى.
لا أحد يصدق أن القصائد لئيمة جدا و خائنة بالفطرة؛ تفر من جيب شاعر مغبون، لتنادم أسماء أخرى لا رائحة لأحذيتها.
ليس غريبا ما يقع في أحلامي..
لا أحد يصدق الشعراء.
لا أحد يصدق أحلامي؛ تلك التي لا أحكيها أبدا.
لا أحد يرى جدران تمارس التجسس
و تدون في جيناتها كيف يصير العسل رمادا في فم الشاعر.
لا أحد يصدق أن تلك الحديقة التي تنمو في رأس صبي غبي
هي قصائد مازالت لم تعثر على وسيلة نقل تحملها صوب المقهى.
لا أحد يصدق أن القصائد لئيمة جدا و خائنة بالفطرة؛ تفر من جيب شاعر مغبون، لتنادم أسماء أخرى لا رائحة لأحذيتها.
ليس غريبا ما يقع في أحلامي..
لا أحد يصدق الشعراء.
خطيئة شجرة بقلم عبد الرحيم ناصف المغرب
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
04 يوليو
Rating:
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
04 يوليو
Rating:

ليست هناك تعليقات: