أنت ولا شئ غيرك... بقلم خيرية أحمد ليبيا

ثقيلٌ مساءٌ لا يجود بك ..غريبة حروفٌ لا تنطق أسمك ..موحش يومٌ لا يحتويك..
على أرصفة الأنتظار تتسكع كلماتي إليك..
وفي جعبة لم تصل بعد ..تصطف رسائلي إليك ..
وفي جعبة لم تصل بعد ..تصطف رسائلي إليك ..
مازال هاتفي يأن بصوتك ...وتترقب شاشته حروفك..
ومازالت ملامحك ويدك وهي تلوح لي ...تنسج الحكايات في خيالي ..
ومازالت ملامحك ويدك وهي تلوح لي ...تنسج الحكايات في خيالي ..
وعلى أطراف مدينتكم تتوسد روحي نسيماً قد يولد من أنفاسك..
أسأل المارين في الطرقات..أطرق البيوت..أين ألتقيك؟؟؟
أسأل المارين في الطرقات..أطرق البيوت..أين ألتقيك؟؟؟
هكذا أنا في غيابك..
ساتفحم وأنثر رمادي في دروب العاشقين .. فسيكون بذور أزهار حباً.. لا تعرف الذبول ..ليهديها عاشق الى حبيبته..
وتغادرني أمواج الشعر لترتطم بشواطئك..لتنتظم القوافي تعلن حضورك...
هكذا أنا في حضورك..
ستُكتب قصيدة تغنيها مطربة أفريقية في حانة ....تقف على بابها عاشقة تنتظر حبيبها..
ستخُلق شمس ..تعدُ بزمن الخلود..
وستُولد كمرفأ يترائى للاجئ أفريقي يحتضن حلمه...
هكذا أنت ...وحضورك ....وأنا .
أنت ولا شئ غيرك... بقلم خيرية أحمد ليبيا
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
24 أغسطس
Rating:
ليست هناك تعليقات: