من حكايا النور بقلم مريم محمد النوري بريك تونس
كالشّمس تنزرع في صدري
تُظلم المدينة وأتوهّج أنا فتنفلق السّماء
وتتفجّر منها نجوم...
يا كبِد اللغة وفلذة صمتها الطويل، كم خفقة أهبك كي تسمع
كم عتمة ستُنير في قلبي كي تُفصح
كم شمسا ستغرب في أحشائي كي تتكلّم
خفّة النور أثقلت صدري فهبني حرفا واحدا، واحدا فقط
وستنفلت مني الكلمة بعدها،
ستخترق سحابة حُبلى بالمطر وترجّها فتهطل!
مطر الليل لذيذ،صحيح؟
وحين ينزل في الدّاخل ألذّ، جرّب!
يُعقل أن تُشيع فيّ كل هذا السّنا ولا أراك؟
حسنا، قد قلت لي مرّة أنك الكون وكلّ ما يدور في فلكه
وأنك تراني مِن حيث أراك ... من نفس الزّاوية وعلى حافّة نفس الكلمة نلتقي في ضَمّة على كلمة من حرفين : حُبا .. نلتقي.
وحين يغيب العالم كله عني، تُشرق في فؤادي ناصعا
ناصعا جدا.
يا مداد الرّوح ورفيق الأضلع
هذا نهار آخر أزف رحيله يُلوّح مودّعا
تخطفه أنت وتحمله إليّ، تُعلّقه قلادة على صدري
سراجا وهاجا ..
وأتورّط أنا في غزل حكايا النّور وابتكار مصيدة للنجوم، كي تبوح لي بِك
فيزداد نورها.
لؤلؤ منثور وضياء
وأنت داخلي تُحرّض المَعنى فأكاد أرى خافقي من شدّة ما أخفى ... بَانَ.
من حكايا النور بقلم مريم محمد النوري بريك تونس
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
23 أغسطس
Rating:
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
23 أغسطس
Rating:

ليست هناك تعليقات: