من سلسلة نصوص ما نُص عليه بقلم مروة أبو سمعان فلسطين

هسماتٌ كثيرة تهاجمني ك أشباحٍ ليليّة
أفرُ منها .. كالمتنبي و لكن لي عودةْفي ذات اللحظة
.
.
أقرأُ المعريّ .. يقول لي يا بنتي
هذا ما جَناه أبي و ما جنيتُ على أحد
.
.
يقوم من مرقده .. امرؤ القيس
مهرولاً
يهزني ك البتول حين أُمرت
بهزّ جذع النخلة
يرتيلُ تعويذة الجبروت
آخرها كان
اليوم و غداً و آنفاً
كلهن أمرٌ .. أمرْ
.
.
تراودني واقعة الحلاج
يحكي لي حكاية صلبه
من العصافير التي
نهشت جسده
ينفث لروحي
المنسية في دهاليز
المآقي المعطاءة
لا بأس .. لا بأسْ
.
.
أقادُ إلى منفايّ
حيثُ البقاء للدمع
أهذي ب طلاسم
ما فَكَكْ سرّها سوى
جدارية درويش
يخبرني
كل الجدران ، الحوائط
الأسوار ، لكِ لكْ
.
.
يا سيدي
كل ما وهبتني من كلماتٍ
هي جدرانٌ بطريقة أو
بأخرى
و لكنها حُبلى بمسامير
مُعلَقاً عليها
كلُ ذكرى
.
.
يا ويحي
صار لأبوابها أيّدٍ تُصفق
كلما هممتُ النسيان أو
الكتابة.
هذا ما جَناه أبي و ما جنيتُ على أحد
.
.
يقوم من مرقده .. امرؤ القيس
مهرولاً
يهزني ك البتول حين أُمرت
بهزّ جذع النخلة
يرتيلُ تعويذة الجبروت
آخرها كان
اليوم و غداً و آنفاً
كلهن أمرٌ .. أمرْ
.
.
تراودني واقعة الحلاج
يحكي لي حكاية صلبه
من العصافير التي
نهشت جسده
ينفث لروحي
المنسية في دهاليز
المآقي المعطاءة
لا بأس .. لا بأسْ
.
.
أقادُ إلى منفايّ
حيثُ البقاء للدمع
أهذي ب طلاسم
ما فَكَكْ سرّها سوى
جدارية درويش
يخبرني
كل الجدران ، الحوائط
الأسوار ، لكِ لكْ
.
.
يا سيدي
كل ما وهبتني من كلماتٍ
هي جدرانٌ بطريقة أو
بأخرى
و لكنها حُبلى بمسامير
مُعلَقاً عليها
كلُ ذكرى
.
.
يا ويحي
صار لأبوابها أيّدٍ تُصفق
كلما هممتُ النسيان أو
الكتابة.
من سلسلة نصوص ما نُص عليه بقلم مروة أبو سمعان فلسطين
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
23 أغسطس
Rating:
ليست هناك تعليقات: