فصول بقلم اكرم صالح الحسين سوريا
الشتاء.. ليس غيما أو مطرا
أو ليل طويل
هو تلك الحميمية التي تشعر بها بقلبك وروحك
ذلك الدفء الذي يستوطنك وأنت تلتف بشالك الصوفي يدغدغ في داخلك كوبا من النبيذ يشعل فيك الشوق والحنين
لمكان أو زمان أو حالة حب عشتها في لحظات الماضي
هو الشعر يضرب نوافذك موسيقا تحرك في داخلك الكلمات مطرا ..
هو تلك الحميمية التي تشعر بها بقلبك وروحك
ذلك الدفء الذي يستوطنك وأنت تلتف بشالك الصوفي يدغدغ في داخلك كوبا من النبيذ يشعل فيك الشوق والحنين
لمكان أو زمان أو حالة حب عشتها في لحظات الماضي
هو الشعر يضرب نوافذك موسيقا تحرك في داخلك الكلمات مطرا ..
الربيع.. ها أنت تستفيق من جديد ترمي ذلك الخمول اللذيذ عن كاهلك ترتدي ألوان العشب والأزهار الرطبة تداعب فراشة صغيرة وملونة كانت تدور حولك وتغني
نحلة ترقص في وجه النسيم المتدفق من الشمال تملئ خوابيك بالعسل وتشعل في قدميك محبة للسير قرب الجداول التي تفجرت بزهو تسابق خطواتك نحو يوم قادم..
نحلة ترقص في وجه النسيم المتدفق من الشمال تملئ خوابيك بالعسل وتشعل في قدميك محبة للسير قرب الجداول التي تفجرت بزهو تسابق خطواتك نحو يوم قادم..
الصيف..تتحرر أصابعك ويتطاول حلمك وتبدأ في ملاحقة الأنهار والأشجار الكثيفة الممتدة في غابات مابرحت تصرخ بإسمك وتردد الوديان صدا ألحان الحياة بسرعة
البحر وهو يغازل الشواطئ بين مد وجزر ولهفة ونوارس تحلق كأغنيات ليس لها وطن سوى هذا الافق الذي يمتد ويمتد
وأنت هناك تبني من الرمل الساخن قلاعا لقصائدك الملتهبة..
البحر وهو يغازل الشواطئ بين مد وجزر ولهفة ونوارس تحلق كأغنيات ليس لها وطن سوى هذا الافق الذي يمتد ويمتد
وأنت هناك تبني من الرمل الساخن قلاعا لقصائدك الملتهبة..
الخريف.. مهاجر يتحضر للسفر على أجنحة الغيم
يرمي عن كتفيه الاوراق الصفراء والشمس الحارة التي تركت آثارها فوق قسمات وجهه
أغصان تترنح سكرى للريح وحبات الزيتون وهي تغازل المعاصر
ريفية تترنم بصوتها المبحوح أغنية تحكي عن الغربة والشوق وإنتظار حبيب حمل حقيبته ومنديلها المطرز وراح يحلم بالمدن الشاهقة والشوارع والسيارات والرقص..
يرمي عن كتفيه الاوراق الصفراء والشمس الحارة التي تركت آثارها فوق قسمات وجهه
أغصان تترنح سكرى للريح وحبات الزيتون وهي تغازل المعاصر
ريفية تترنم بصوتها المبحوح أغنية تحكي عن الغربة والشوق وإنتظار حبيب حمل حقيبته ومنديلها المطرز وراح يحلم بالمدن الشاهقة والشوارع والسيارات والرقص..
تسدل الستائر على آخر المشاهد لتبدأ الحياة بتكرار الأيام والساعات والدقائق
تكرار مقيت حينا وعذب حينا آخر
يمضي العمر سريعا
قطار ينفث الدخان في الوديان والسهول والطرقات الجبلية الوعرة
رحلة لاندري متى وأين تنتهي
كثيرة هي المحطات
قليل هو الوقت
فهل سيكون هناك متسع من اللهفة لنبتسم في يوم جديد ونحن نكتب كل تلك الذكريات قبل أن نغلق عيوننا لنبدأ رحلة من نوع آخر ونحن لا ندري أي الفصول تنتظرنا على الضفة الأخرى ..
تكرار مقيت حينا وعذب حينا آخر
يمضي العمر سريعا
قطار ينفث الدخان في الوديان والسهول والطرقات الجبلية الوعرة
رحلة لاندري متى وأين تنتهي
كثيرة هي المحطات
قليل هو الوقت
فهل سيكون هناك متسع من اللهفة لنبتسم في يوم جديد ونحن نكتب كل تلك الذكريات قبل أن نغلق عيوننا لنبدأ رحلة من نوع آخر ونحن لا ندري أي الفصول تنتظرنا على الضفة الأخرى ..
النهاية ؟
فصول بقلم اكرم صالح الحسين سوريا
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
18 أغسطس
Rating:
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
18 أغسطس
Rating:

ليست هناك تعليقات: