مراجيح سماوية بقلم مروى بديدة تونس
دعنا من الذين صنعوا اتجاها للريح
هم تماما من ينصبون الفخ لعصفور جميل
من يهيئون المشانق للعشاق و الحزانى
حين تأتي الريح ...تندفع مرة واحدة
مثقلة بالأضواء البعيدة و رائحتك الشهية
حاملة جميع الجهات على كتفها الأملس، الخفيف
ماذا يلزم رجل مثلك غير امرأة وحيدة و صامتة
امرأة تروض شحوبك على الإنفلات و المعنى
حين تأتي إلي و قد أعيتك الدروب الكثيرة
إخلع حذاءك و جواربك ...
كم تثاءب فيهما التعب
هات قبعتك و معطفك
كم يعجان بالأسود و الذهول
لا يكفي الشاي العتيق لإنشراح لونك البارد
قشرني كحبة الجوز ...
إمضغ حليبي كيفما تشاء
حتى يتراءى لك الأبيض و السكر
في السكينة دائما سرير لا تجف ملامحه
جدران لا تنتهي أحلامها ...
و نوافذ مشرعة نحو الموت الغريب ...
الليل الذي لا يأبه بالمصابيح و الستائر
دائما متخم بالحب و الآلام الحقيقية
في الظلام عليك أن تنصت لأنين الملائكة
هم أيضا تزعجهم فكرة النهار و الأعين المنصوبة
علي دائما أن أتقبلك كآخر فكرة للشعاع
كآخر وجه للشمس
كي أستطيع المكوث فيك دون رعب تدريجي
دون أن أخدر أجنحتي بالأغاني السعيدة
أنا دائما لا أجيد الغناء و لا الطيران
في الأوقات التي أكون فيها مطمئنة ...
تلك الأوقات تحديدا أعيشها بقدمي
و وجهي و ظهري و كل أجزاء شكلي الآدمي
ما إن رتبت أغنياتي و صفقت بأجنحتي
إعلم أنني بحثت عنك و لم أجدك...
فتسلقت السماء كملاك ضائع ...خابت أمنياته
قلت لك
في الظلام عليك ان تنصت لأنين الملائكة
أن تكون ملاكا
يعني أنك أسرفت في الألم و الرجاء
إلى أن رأيت وجه الرب
و صعدت كل أرجوحة معلقة في السقف السماوي
ترفعك ثم تخفضك الى أن تنسى هزائمك...
هم تماما من ينصبون الفخ لعصفور جميل
من يهيئون المشانق للعشاق و الحزانى
حين تأتي الريح ...تندفع مرة واحدة
مثقلة بالأضواء البعيدة و رائحتك الشهية
حاملة جميع الجهات على كتفها الأملس، الخفيف
ماذا يلزم رجل مثلك غير امرأة وحيدة و صامتة
امرأة تروض شحوبك على الإنفلات و المعنى
حين تأتي إلي و قد أعيتك الدروب الكثيرة
إخلع حذاءك و جواربك ...
كم تثاءب فيهما التعب
هات قبعتك و معطفك
كم يعجان بالأسود و الذهول
لا يكفي الشاي العتيق لإنشراح لونك البارد
قشرني كحبة الجوز ...
إمضغ حليبي كيفما تشاء
حتى يتراءى لك الأبيض و السكر
في السكينة دائما سرير لا تجف ملامحه
جدران لا تنتهي أحلامها ...
و نوافذ مشرعة نحو الموت الغريب ...
الليل الذي لا يأبه بالمصابيح و الستائر
دائما متخم بالحب و الآلام الحقيقية
في الظلام عليك أن تنصت لأنين الملائكة
هم أيضا تزعجهم فكرة النهار و الأعين المنصوبة
علي دائما أن أتقبلك كآخر فكرة للشعاع
كآخر وجه للشمس
كي أستطيع المكوث فيك دون رعب تدريجي
دون أن أخدر أجنحتي بالأغاني السعيدة
أنا دائما لا أجيد الغناء و لا الطيران
في الأوقات التي أكون فيها مطمئنة ...
تلك الأوقات تحديدا أعيشها بقدمي
و وجهي و ظهري و كل أجزاء شكلي الآدمي
ما إن رتبت أغنياتي و صفقت بأجنحتي
إعلم أنني بحثت عنك و لم أجدك...
فتسلقت السماء كملاك ضائع ...خابت أمنياته
قلت لك
في الظلام عليك ان تنصت لأنين الملائكة
أن تكون ملاكا
يعني أنك أسرفت في الألم و الرجاء
إلى أن رأيت وجه الرب
و صعدت كل أرجوحة معلقة في السقف السماوي
ترفعك ثم تخفضك الى أن تنسى هزائمك...
مراجيح سماوية بقلم مروى بديدة تونس
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
04 سبتمبر
Rating:
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
04 سبتمبر
Rating:

ليست هناك تعليقات: