أحاول أن أصف لك صباحي ! بقلم صفية العايش ليبيا
الصباح يبدأ من قدمي
التي تجد صعوبة في الرقص
ومن يديك الخشنتين
كحوافر الماعزْ
ومن صوت التلفاز
ووجه الطفل النائم في جانبي الأيسر
من الكتاب الذي يلف سريري /
من سريري غير الموجود أصلا
التي تجد صعوبة في الرقص
ومن يديك الخشنتين
كحوافر الماعزْ
ومن صوت التلفاز
ووجه الطفل النائم في جانبي الأيسر
من الكتاب الذي يلف سريري /
من سريري غير الموجود أصلا
يبدأُ الصباح بنشرة الأخبار
تلقيها المذيعة
التي تبدو -لسوء الحظ-
أجمل مني
تلقيها المذيعة
التي تبدو -لسوء الحظ-
أجمل مني
يبدأ الصباح وأنا أحاول النهوض
ولا أنهض،
يبدأ الصباح وأنا أحاول الرسم على السقف
ولا أرسم
يبدأ الصباح
وأنا أرغب في شراء خريطة،
في شراء قاربْ
ولا أنهض،
يبدأ الصباح وأنا أحاول الرسم على السقف
ولا أرسم
يبدأ الصباح
وأنا أرغب في شراء خريطة،
في شراء قاربْ
يبدأ الصباح بعينين ساخنتين
وقلب يدق كساعة حائطية
يبدأ بأمي وصوت مكنة الخياطة،
وماشا تصرخ من التلفاز !
وقلب يدق كساعة حائطية
يبدأ بأمي وصوت مكنة الخياطة،
وماشا تصرخ من التلفاز !
يبدأ بشَعر غير مُسرّح
وملابس ملقاة هنا وهناك
وأنا أبحث بينها عن عِقدي الذي خلعته ليلة أمس
عقدي الذي رُسم عليه
سرب من طيور الفلامينغو الوردية
وملابس ملقاة هنا وهناك
وأنا أبحث بينها عن عِقدي الذي خلعته ليلة أمس
عقدي الذي رُسم عليه
سرب من طيور الفلامينغو الوردية
يبدأ الصباح وينتهي
ببطءٍ شديد ..
وبنوع من الصدق
أحاول أن أصف لك صباحي !
ببطءٍ شديد ..
وبنوع من الصدق
أحاول أن أصف لك صباحي !
-صفية العايش
أحاول أن أصف لك صباحي ! بقلم صفية العايش ليبيا
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
02 سبتمبر
Rating:
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
02 سبتمبر
Rating:

ليست هناك تعليقات: