موبايلي في "وضع الطيران" بقلم صدام الزيدي اليمن

منذ ما بعد الظهيرة
المطر يغسل الشوارع
يعيد النظر في جاهزية
أسطح المنازل.
ينقر بردٌ سماوي نافذة من زجاج.
يندلع الرعد تلو الرعد.
يفتح طوباويون كتب التسابيح في السماوات،
تشهد مسيرة البرق مناورة تحفز جديدة
أتوقف عند الصفحة 99 من - pdf قبل القيامة بقليل- كتاب حسن بولهويشات
انسرابة مياهٍ انهمرت إلى مدلفيةٍ في الطين
الـ 4:50 من قلب هذا النهار الجميل
موبايلي في "وضع الطيران"
الكتابة في وضع "الإنشداد وأفقيةٍ قيد التشكل"
المرايا في وضع "التزاوج مع الرذاذ"
المساء في وضع "التأهب لمتواليةٍ تمضي إليه"
النوايا في وضع "التكهرب بأعمدةٍ للتوهم"
السياسة تضيف إلى مدونتها حقارات جديدة
الطيور لا أثر لها في الأثناء
الأغنيات تدثَّرت بأهدابها والحنين..
يقطع حبل أفكاري ذهاب إلى دورة المياه للمرة السابعة......
إذ أشرب كثيراً من الماء، كثيراً من الصمت، كثيراً من ارتباكاتي الداخلية التي لا ينتبه لها الناس في الغالب..
وجوه شلة المقيل تبدّلت وأصابها "انفلاتات" آدم!
رياح الشر ترشق كل نافذةٍ في الكون.
المطر يغسل الشوارع
يعيد النظر في جاهزية
أسطح المنازل.
ينقر بردٌ سماوي نافذة من زجاج.
يندلع الرعد تلو الرعد.
يفتح طوباويون كتب التسابيح في السماوات،
تشهد مسيرة البرق مناورة تحفز جديدة
أتوقف عند الصفحة 99 من - pdf قبل القيامة بقليل- كتاب حسن بولهويشات
انسرابة مياهٍ انهمرت إلى مدلفيةٍ في الطين
الـ 4:50 من قلب هذا النهار الجميل
موبايلي في "وضع الطيران"
الكتابة في وضع "الإنشداد وأفقيةٍ قيد التشكل"
المرايا في وضع "التزاوج مع الرذاذ"
المساء في وضع "التأهب لمتواليةٍ تمضي إليه"
النوايا في وضع "التكهرب بأعمدةٍ للتوهم"
السياسة تضيف إلى مدونتها حقارات جديدة
الطيور لا أثر لها في الأثناء
الأغنيات تدثَّرت بأهدابها والحنين..
يقطع حبل أفكاري ذهاب إلى دورة المياه للمرة السابعة......
إذ أشرب كثيراً من الماء، كثيراً من الصمت، كثيراً من ارتباكاتي الداخلية التي لا ينتبه لها الناس في الغالب..
وجوه شلة المقيل تبدّلت وأصابها "انفلاتات" آدم!
رياح الشر ترشق كل نافذةٍ في الكون.
موبايلي في "وضع الطيران" بقلم صدام الزيدي اليمن
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
02 سبتمبر
Rating:
ليست هناك تعليقات: